.
.
.
.

أفغانستان.. عشرات القتلى باقتحام مستشفى وتفجير بجنازة

نشر في: آخر تحديث:

ذكر مسؤولون أن ما لا يقل عن 50 رجلا سقطوا بين قتيل وجريح عندما فجر انتحاري نفسه اليوم الثلاثاء في جنازة قائد بالشرطة كان يشارك فيها مسؤولون حكوميون وعضو بالبرلمان.

ونفت طالبان مسؤوليتها عن الهجوم على المشيعين الذين تجمعوا في مقاطعة خيوا بإقليم ننكرهار على الحدود مع باكستان.

وفجّر المهاجم نفسه وسط الجنازة، بحسب ما أفاد المتحدث باسم حاكم ولاية ننغرهار عطاء الله كوغياني.

وفي السياق نفسه، قتل 13 شخصا بيهم رضيعان في اقتحام مسلحين مستشفى في كابول الثلاثاء، ما أدى الى نشوب معركة بالأسلحة النارية مع قوات الشرطة وفق ما أفادت مسؤولة حكومية وطبيب فر من المكان تحدّث عن سماعه دوي انفجار عند المدخل.

وحملت القوات أطفالا حديثي الولادة وأمهاتهم أثناء إخلاء المستشفى، ووردت تقارير عن إصابة أربعة أشخاص في الأقل.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الداخلية الأفغانية إن "قواتنا الخاصة في المكان". بدوره، أفاد طبيب الأطفال الذي طلب عدم ذكر اسمه "كان المستشفى مليئا بالمرضى والأطباء، عمّت حالة من الذعر في الداخل".

وذكر مصدر بالوزارة أن المركز الطبي تابع لمنظمة أطباء بلا حدود في الجزء الغربي من العاصمة كابول.

ويقع المستشفى غرب كابول، حيث يعيش أفراد أقلية الهزارة التي لطالما استهدفها تنظيم داعش. وتدعم منظمة أطباء بلا حدود خدمات قسم الولادة في المستشفى.

ولم يتضح على الفور من يقف وراء الهجوم أو ما إذا كان هناك أي ضحايا. ويأتي الهجوم بعد يوم على انفجار أربع قنابل زرعت على جانب طريق في حي بشمال كابول، ما أسفر عن إصابة أربعة مدنيين بجروح بينهم طفل.

وأعلن داعش لاحقا مسؤوليته عن تفجيرات الاثنين، وفق مجموعة "سايت" الأميركية لمتابعة المواقع الجهادية.
ويذكر أن عناصر التنظيم نفذوا هجوما في آذار/مارس 2017 استهدف أحد أكبر مستشفيات البلاد في كابول حيث تنكر مسلحون من التنظيم بملابس أطباء واقتحموا المبنى وقتلوا العشرات.

وتعرّضت المجموعة المتطرفة في السنوات الأخيرة لانتكاسات عديدة بعدما استهدفت من قبل القوات الأميركية والأفغانية وحتى عناصر طالبان، إلا أنها لا تزال قادرة على شن هجمات كبيرة في المدن.