.
.
.
.

حكومة بريطانيا تتجاوز أزمة مستشار جونسون.. وتمضي قدما

نشر في: آخر تحديث:

أكدت الحكومة البريطانية، اليوم الأربعاء، أن الوقت قد حان للمضي قدما بعد أن أثار كبير مستشاري رئيس الوزراء بوريس جونسون الغضب والازدراء على نطاق واسع بقيادة السيارة لمسافة 400 كيلومتر خلال إجراءات العزل العام المفروضة لاحتواء فيروس كورونا.

ورفض دومينيك كامينغز الاستقالة بعد ان اتضح أنه قاد سيارته من لندن إلى شمال إنجلترا في مارس/ آذار مع ابنه، البالغ من العمر أربع سنوات، وزوجته، التي كانت مريضة في ذلك الوقت، لكي يكون بجوار أقاربه. وساند جونسون مستشاره.

وقال وزير الإسكان روبرت جنريك لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي): "أعتقد أن الوقت قد حان لنا جميعا للمضي قدما. هذا لا يعني أن هذه ليست مسألة مهمة أو أن الناس لا يهتمون بها كثيرا لكني أعتقد أن هناك الكثير الذي نحتاج إلى التركيز عليه الآن مثل الفيروس والاقتصاد".

وشدد جنريك على أنه لن تكون هناك مراجعة رسمية للغرامات المفروضة على الناس العاديين الذين سافروا مع أسرهم أثناء العزل العام.

واستقال وزير في الحكومة البريطانية، الثلاثاء، لتشكيكه في التبريرات التي ساقها كامينغز حول خرقه تدابير العزل.

وقال وزير الدولة لشؤون اسكتلندا دوغلاس روس في تغريدة: "لا تزال هناك نقاط من التوضيح (الذي قدمه كامينغز) تثير لديّ بعض الشكوك"، وذلك غداة مؤتمر صحافي لمستشار جونسون برر فيه أسباب خرقه للقيود.