.
.
.
.

ألمانيا: لم نبلغ رسميا بقرار الانسحاب الأميركي

نشر في: آخر تحديث:

مازالت تداعيات القرار الأميركي سحب القوات من ألمانيا حاضرة حتى اليوم، فقد أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية أنيجريت كرامب كارينباور الاثنين، أن برلين لم تتلق بعد تأكيدا من واشنطن بخصوص تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة تعتزم سحب ألوف من أفراد قواتها من ألمانيا.

وقالت كرامب كارينباور، وهي زعيمة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ الذي تنتمي إليه المستشارة أنجيلا ميركل، إنها لن تتكهن بشأن التقارير دون تأكيد.

كما أضافت في مؤتمر صحافي "لا أريد التكهن بشيء ليس لدي تأكيد بخصوصه. الحقيقة هي أن وجود القوات الأمريكية في ألمانيا يخدم الأمن الكامل لحلف شمال الأطلسي، وبالتالي الأمن الأميركي أيضا. هذه هس الأسس الذي نعمل عليها معا".

انتقادات تطال ترمب

وكانت منسق الحكومة الألمانية للعلاقات عبر الأطلسي كان انتقد خطوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإعادة آلاف الجنود الأميركيين من ألمانيا، والمقدر عددهم بنحو 9500 جندي.

وقال بيتر باير، عضو الائتلاف المحافظ للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، لصحيفة راينيشه بوست الألمانية "هذا غير مقبول تماما، لا سيما وأن أحدا في واشنطن لم يفكر في إبلاغ ألمانيا حليفتها في حلف شمال الأطلسي قبل اتخاذ القرار".

علاقة معقدة

فيما كشف وزير الخارجية الألماني هيكو ماس في مقابلة صحفية بعد القرار، إنه يأسف للانسحاب المقرر للجنود الأميركيين من ألمانيا، ووصف علاقة برلين بالولايات المتحدة بأنها "معقدة".

إلى ذلك أضاف ماس أن ألمانيا والولايات المتحدة "شريكتان وثيقتان في التحالف عبر الأطلسي. لكن الأمر الآن معقد".

يذكر أن صحيفة "وول ستريت جورنال" قد قالت الجمعة إن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أمر البنتاغون بخفض عدد القوات الأميركية في ألمانيا بمقدار 9500.

ويوجد حالياً 34500 جندي أميركي متمركزين بشكل دائم في ألمانيا ضمن ترتيب طويل الأمد مع حليف أميركا في حلف شمال الأطلسي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة