.
.
.
.

بعد نقد بومبيو اللاذع.. تركيا ترد: "يمكن استئناف الحكم"

نشر في: آخر تحديث:

بعد انتقاد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، اللاذع لتركيا إثر الحكم بالسجن 8 سنوات على موظف تركي يعمل في القنصلية الأميركية في إسطنبول، ردت تركيا داعية الولايات المتحدة إلى احترام الاستقلال القضائي في البلاد.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان الجمعة إن "سيادة القانون تطبق في البلاد، والقضاء مستقل، داعية واشنطن إلى احترام مبدأ الاستقلال القضائي والابتعاد عن أي أعمال أو مواقف أو تصريحات من شأنها التأثير على القضاء.

كما أوضحت أن محامي الموظف المحكوم عليه متين توبوز، المترجم وضابط الاتصال في إدارة مكافحة المخدرات الأميركية (DEA) في القنصلية، يستطيع استئناف الحكم خلال أسبوع.

رد فعل عنيف

وكان بومبيو اعتبر ليل الخميس، أن إدانة تقوض علاقة واشنطن بأنقرة، وتنسف الثقة في المؤسسات التركية.

كما دعا في تغريدة على حسابه في تويتر، تركيا لحل هذه المشكلة بشكل عادل، مؤكدا أنه لا دليل ملموسا يدعم إدانة الموظف.

بدورها عبرت السفارة الأميركية في أنقرة عن "خيبة أملها" من الحكم "بدون أي دليل موثوق".

فتح الله غولن
فتح الله غولن

أنقرة "محبطة"

وكانت محكمة في إسطنبول حكمت أمس الخميس على متين، بالسجن ثماني سنوات وتسعة أشهر بتهمة مساعدة "جماعة إرهابية" تتهمها أنقرة بمحاولة انقلاب عام 2016.

وأثار القرار رد فعل عنيفا من الولايات المتحدة، حليف تركيا في حلف شمال الأطلسي، حيث قال بومبيو إن واشنطن "منزعجة بشدة" من القرار وأعرب عن أمله في أن "يتغير بسرعة".

واتُهم توبوز، الذي أُلقي القبض عليه عام 2017، بصلاته برجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن، الذي تتهمه أنقرة بمحاولة الانقلاب، وتشعر بالإحباط من رفض واشنطن تسليمه.

محكمة في اسطنبول (أرشيفية- فرانس برس)
محكمة في اسطنبول (أرشيفية- فرانس برس)

وساهم ملف المترجم التركي في تدهور العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة في السنوات الماضية، بعد أو أوقف ووُجهت إليه تهمة التجسس، والانتماء إلى جماعة إرهابية.

وفي آذار/ مارس الماضي أسقط المدعي العام تهمة التجسس وطالب بعقوبة السجن 15 عاماً.

في حين واصل توبوز نفي الاتهامات الموجهة إليه، مؤكداً أن الاتصالات التي تقول السلطات التركية إنه أجراها مع أنصار لغولن، تندرج في إطار عمله، وأنه كان "يطبق "أوامر" مسؤولين في القنصلية.