بعد تهديدات بيونغ يانغ.. سيول تحذر: الوضع الحالي خطير

نشر في: آخر تحديث:

عقدت كوريا الجنوبية، اليوم الأحد، اجتماعا أمنيا طارئا، وحثت جارتها الشمالية على التمسك باتفاقيات المصالحة بعد ساعات من تهديد بيونغ يانغ بهدم مكتب اتصال، واتخاذ إجراءات عسكرية ضد منافستها.

هناك قلق من إمكانية لجوء كوريا الشمالية للاستفزاز لتعزيز وحدتها الداخلية، وانتزاع تنازلات خارجية مع استمرار دخول المحادثات النووية مع الولايات المتحدة في طريق مسدود.

ويقول مراقبون إن كوريا الشمالية في حاجة ماسة لتخفيف العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة وسط جائحة فيروس كورونا المستجد.

وعقد رئيس مجلس الأمن القومي الكوري الجنوبي، تشونغ إيوي يونغ، اجتماعاً طارئاً عبر الفيديو مع الوزراء المسؤولين عن الأمن وقادة الجيش صباح اليوم الأحد لمناقشة الوضع في شبه الجزيرة الكورية، والخطوات التي يمكن أن تتخذها الحكومة، حسبما ذكر البيت الأزرق في بيان.

وقالت وزارة الوحدة، التي تتعامل مع العلاقات مع كوريا الشمالية، في وقت لاحق إنه يتعين على الكوريتين السعي للالتزام بجميع الاتفاقيات التي توصلتا إليها.

من جانبها ذكرت وزارة الدفاع إنها تراقب الجيش الكوري الشمالي عن كثب، وتحافظ على استعداد عسكري قوي. وقالت الوزارتان إن حكومة كوريا الجنوبية "تعتبر الوضع الحالي خطيراً".

وحذرت كيم يو يونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون، أمس السبت من أن سيول ستشهد قريبًا "مشهدا مأساويا لانهيار مكتب الاتصال عديم الفائدة بين الكوريتين (في كوريا الشمالية)". وقالت أيضا إنها ستترك للجيش الكوري الشمالي الحق في اتخاذ الخطوة التالية للانتقام من كوريا الجنوبية.

وعلقت كوريا الشمالية خطوط الاتصال مع كوريا الجنوبية في وقت سابق، وهددت بإلغاء اتفاقيات عام 2018 التي دفعت الكوريين لوقف إطلاق النار، وإزالة بعض الألغام الأرضية، ومواقع الحراسة في مناطق الخطوط الأمامية.