.
.
.
.

بريطانيا تعلن دمج وزارتي التنمية الدولية والخارجية

نشر في: آخر تحديث:

في خطوة سياسية جديدة تجاه إعادة رسم وصياغة وضع بريطانيا الجديد على الساحة الدولية بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن دمج وزارتي الخارجية والتنمية الدولية في كيان واحد تحت مسمى وزارة الخارجية والتنمية البريطانية.

عملية دمج الوزارتين ستبدأ فورا على أن تكون الوزارة الجديدة جاهزة للعمل بكامل طاقتها ابتداء من شهر سبتمبر / أيلول القادم.

من جهتها، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية روزي داياز، أن هذا الاندماج سيشكل فرصة للمملكة المتحدة ليكون لها وقع ونفوذ أكبر على الساحة العالمية في ظل تعافي العالم من جائحة وباء كورونا، واستعداد بريطانيا لرئاسة مجموعة الدول السبع واستضافة قمة العمل المناخي السادسة والعشرين في العام المقبل.

وأضافت داياز أن المساعدات البريطانية ستكون لها مكانة بارزة جديدة في سياسات المملكة المتحدة الجديدة مما يتيح لوزارة الخارجية اتخاذ القرارات بشأن إنفاق المساعدات بما يتماشى مع أولويات المملكة المتحدة في الخارج، خصوصا أن المملكة المتحدة هي الدولة الوحيدة من مجموعة الدول السبع التي تقوم بإنفاق ٠.٧٪؜ من دخلها القومي على المساعدات الخارجية.

وفي معرض إعلانه عن الوزارة الجديدة، قال رئيس الوزراء، بوريس جونسون إن "هذه هي بالضبط اللحظة التي يجب علينا فيها حشد كل ما يتوفر لدينا من موارد وطنية، بما في ذلك ميزانية المساعدات وما لدينا من خبرات، لحماية المصالح والقيم البريطانية في الخارج".

وتابع "أفضل أداة ممكنة لتحقيق ذلك هي وزارة جديدة تُكلَّف بتسخير جميع أدوات النفوذ البريطاني لاغتنام الفرص التي أمامنا".

ومن المقرر أن تقوم حكومة بوريس جونسون بإجراء أكبر عملية مراجعة كاملة للسياسات الخارجية والدفاعية والتنموية البريطانية منذ الحرب الباردة على أن تنتهي في الخريف المقبل، لتحدد أولويات الوزارة الجديدة بناء على مخرجات هذه المراجعة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار مجموعة من السياسات الجديدة للمملكة المتحدة تحت مسمى "بريطانيا العالمية" Global Britain.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة