.
.
.
.

تغريدة لصهر أردوغان.. واعتقال من كتب تعليقاً

نشر في: آخر تحديث:

أفرجت السلطات التركية عن 4 أشخاص من أصل 11 شخصاً اعتقلتهم الشرطة في وقت سابق الأربعاء بتهمة "كتابة تعليقات مهينة" على تغريدة لوزير الخزانة والمالية براءات البيرق أعلن فيها ولادة طفله الرابع.

وذكرت وسائل إعلام تركية أنه جرى التعرف على 19 حساباً تسببوا بـ "إهانة الوزير ألبيرق وزوجته إسراء ابنة الرئيس رجب طيب أردوغان".

وجرى اعتقال 11 من بين هؤلاء، وقالت وسائل إعلام تركية، إن الشرطة التركية وشرطة مكافحة الجريمة الإلكترونية ستواصل العمل من أجل القبض على المتبقين بتهمة "إهانة موظف عمومي".

وكان ألبيرق نشر تغريدة في حسابه على تويتر أعلن من خلالها عن قدوم طفله الرابع، معرباً عن فرحته بذلك.

وقال في تغريدته: "شكرا لله الذي وهبني مولودا جديدا، أهلا وسهلا بك حمزة صالح في أسرتنا وحياتنا، وأشكر زوجتي إسراء التي كانت وسيلة لهذه الفرحة الجديدة".

كما احتفل الرئيس أردوغان بحفيده الثامن من ابنته إسراء، حيث غادر العاصمة أنقرة متوجها إلى إسطنبول لزيارة حفيده الجديد.

تلويح بالإغلاق

وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الأربعاء، أن أنقرة ستضع قواعد للتحكم في منصات وسائل التواصل الاجتماعي أو إغلاقها، ليمضي قدما في خطط حكومية بهذا الشأن بعد أن قال إن عائلته تعرضت للإهانة على الإنترنت.

وفي حديثه لأعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم، أكد أردوغان أن الحزب سيقدم لوائح جديدة لمراقبة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مضيفا أن زيادة "الأعمال غير الأخلاقية" على المنصات في السنوات الأخيرة ترجع إلى عدم وجود قواعد تنظيمية.

وأضاف "هذه المنصات لا تليق بنا. نريد إغلاقها ومراقبتها عن طريق طرح (مشروع قانون) على البرلمان في أقرب وقت ممكن".

ممثل قانوني

وذكر أن شركات التواصل الاجتماعي ستضطر إلى تعيين ممثلين في تركيا للرد على المطالبات القانونية، التي قال إنه يتم تجاهلها حاليا.

وقال أردوغان "نحن عازمون على القيام بكل ما يلزم حتى يكون لمنصات وسائل التواصل الاجتماعي تمثيل مالي وقانوني في بلدنا. سنطبق الحجب والعقوبات القانونية والمالية بعد الانتهاء من اللوائح".