بعد الانفجار "الهيروشيمي" الذي ضرب مرفأ العاصمة اللبنانية يوم 4 أغسطس، والذي تسبب بمقتل 171 شخصاً على الأقل، وإصابة أكثر من ستة آلاف، أعلنت منظمة الصحة العالمية في مؤتمر صحافي، الأربعاء، أن أكثر من 50% من عيادات ومراكز صحية موجودة في المنطقة التي تضررت نتيجة الانفجار المروع في بيروت، أصبحت خارج الخدمة.
وقال ريتشارد برينان، مدير الطوارئ للمكتب الإقليمي للمنظمة بشرق المتوسط بالمؤتمر الذي عقد في القاهرة عبر الإنترنت، إنه "بعد تقييم 55 عيادة ومركزاً صحياً في العاصمة اللبنانية نعلم الآن أن أكثر من 50% بقليل أصبحت خارج الخدمة".
من جهتهم، يواصل اللبنانيون تشييع ضحايا انفجار المرفأ، مع العثور على مزيد من الأشلاء ووفاة مصابين، فيما ينهمك السياسيون المتهمون بالانفصال عن واقع المواطنين المروع، في إجراء اتصالات سياسية للاتفاق على اسم رئيس الحكومة المقبل.
ويتعرض المسؤولون السياسيون لضغوط من المجتمع الدولي للإسراع في تشكيل حكومة تتجاوب مع مطالب الناس الغاضبين الذين نجحوا في إسقاط الحكومة برئاسة حسان دياب، الاثنين، ولضغوط على الأرض من خلال التظاهرات والاحتجاجات اليومية الداعية إلى محاسبة المسؤولين عن الانفجار ورحيل كل الطبقة السياسية التي تحكم لبنان منذ عقود.
إلى ذلك تتواصل الأربعاء عمليات البحث عن مفقودين تحت أنقاض مرفأ بيروت، الذي تحول ساحة واسعة من الركام نتيجة الانفجار الضخم الناتج، بحسب السلطات، عن حريق في العنبر الذي خزن فيه 2750 طناً من مادة نترات الأمونيوم.
كما سيستمع المحامي العام التمييزي القاضي غسان الخوري، الأربعاء، إلى عدد من الضباط من الأجهزة الأمنية كافة المسؤولة عن مرفأ بيروت.
وأعلنت السلطات قبل أيام توقيف أكثر من 20 شخصاً، بينهم مسؤولون عن المرفأ، في إطار التحقيقات التي لم يرشح عنها شيء بعد.
-
فاجعة المرفأ سرعتها.. عقوبات أميركية مقبلة على لبنانيين
يبدو أن المأساة التي هزت العاصمة اللبنانية في الرابع من أغسطس مخلفة 171 قتيلاً ...
أميركا -
قرقاش: نقف مع العراق ضد انتهاكات تركيا المستمرة لسيادته
أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، اليوم الأربعاء، وقوف ...
الخليج العربي -
توتر في المتوسط.. أنقرة تناكف وأثينا تضاعف حراكها
ارتفع خلال الأيام الماضية منسوب التوتر في شرق البحر المتوسط، وسط خلاف بين أثينا ...
العرب والعالم