.
.
.
.
محكمة الحريري

عون: تحقيق العدالة بجريمة قتل الحريري يتجاوب مع رغبة الجميع

عون: الحكم مناسبة لاستذكار مواقف الحريري ودعواته الدائمة للوحدة من أجل حماية لبنان

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الثلاثاء، تعليقاً على الحكم الصادر في قضية اغتيال رفيق الحريري، إن "تحقيق العدالة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه يتجاوب مع رغبة الجميع في كشف ملابسات هذه الجريمة البشعة التي هددت الاستقرار والسلم الأهلي في لبنان، وطالت شخصية وطنية لها محبوها وجمهورها ومشروعها الوطني"، حسب ما نقلته الرئاسة اللبنانية على حسابها على موقع "تويتر".

ودعا عون اللبنانيين إلى أن "يكون الحكم الذي صدر اليوم عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، مناسبة لاستذكار مواقف الرئيس الشهيد رفيق الحريري ودعواته الدائمة إلى الوحدة والتضامن وتضافر الجهود من أجل حماية البلاد من أي محاولة تهدف إلى إثارة الفتنة، لا سيما أن من أبرز أقوال الشهيد أن ما من أحد أكبر من بلده".

وأعرب عون عن أمله في أن "تتحقق العدالة في كثير من الجرائم المماثلة التي استهدفت قيادات لها في قلوب اللبنانيين مكانة كبيرة وترك غيابها عن الساحة السياسية اللبنانية فراغاً كبيراً".

من جلسة المحاكمة
من جلسة المحاكمة

من جانبه، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري: "كما خسر لبنان في 14 شباط عام 2005 باستشهاد الرئيس رفيق الحريري قامة وطنية لا تعوض.. اليوم وبعد حكم المحكمة الخاصة يجب أن نربح لبنان الذي آمن به الرئيس الشهيد وطنا واحدا موحدا وليكن لسان حال اللبنانيين... العقل والكلمة الطيبة كما عبر الرئيس سعد الحريري باسم أسرة الراحل".

من جهته، قال رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب: "نستذكر اليوم الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي ترك بصمات مضيئة في تاريخ لبنان، وستبقى إنجازاته في حاضر ومستقبل اللبنانيين. نأمل أن يشكل حكم المحكمة الدولية معبرًا لإحقاق العدالة وإرساء الاستقرار، كما كان يحلم الرئيس الشهيد، ليخرج الوطن من هذه المحنة قويًا ومتماسكًا بوحدته الوطنية وسلمه الأهلي وعيشه الواحد".

من جلسة المحاكمة
من جلسة المحاكمة

من جهته، قال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق نجيب ميقاتي، إن "مع صدور الحكم يدخل لبنان زمن العدالة عن كل جرائم الاغتيال والعنف السياسي التي دفع اللبنانيون أثمانا باهظة بسببها على مدى سنوات طويلة".

وذكر أن "الحكم تزامن مع تداعيات الزلزال الأمني الجديد بانفجار مرفأ بيروت"، داعياً إلى "الإسراع في التحقيقات الجارية لكشف الأسباب الحقيقية لتفجير بيروت وظروفه ومسبباته أكثر من ضروري للاقتصاص من المسؤولين المباشرين عنه أيا كانوا".

وتابع: "اليوم صفحة جديدة في تاريخ لبنان عنوانها العدالة وإحقاق الحق".

من جانبه، قال رئيس الحكومة الأسبق تمام سلام: "أخيرا قالت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان كلمتها في قضية حفرت عميقا في قلب وضمير كل مواطن لبناني حر، هي جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري التي أريد منها تعميم الظلام في بلد النور، وقتل الحلم باستقلال حقيقي للبنانيين وتطلعهم إلى وطن مزدهر رائد في محيطه ومتصالح مع العالم. إنها ساعة للحزن، على الشهيد الكبير ورفاقه، وعلى قافلة الشهداء الأبرار الذين لحقوهم تباعا، وعلى بيروت المكلومة التي تجابه موجة إثر موجة من الحقد المدمر وغير المبرر، والتي فجعت مؤخرا بكارثة الانفجار المريع في مرفئها. لكنها أيضا ساعة للتأمل وإعمال العقل، والتفكر في سبل إنقاذ البلاد مما هي فيه، والسعي رغم كل المرارات، للحفاظ على الوحدة الوطنية التي هي السبيل الوحيد لبقاء هذا الوطن".