.
.
.
.
تركيا

مناورات وتنقيب.. تركيا تصعّد بالمتوسط وأوروبا تدرس معاقبتها

وزير الدفاع التركي خلوصي أكار: مصممون على حماية حقوقنا شرق البحر المتوسط

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت قناة "تي.آر.تي-عربي" التركية أن تركيا أعلنت إنذاراً بحرياً جديداً شرق المتوسط لإجراء تدريبات بالذخيرة الحية يومي 1-2 سبتمبر المقبل، كما أعلنت عن تمديد مهمة للتنقيب عن الغاز في شرق المتوسط، 5 أيام إضافية تنتهي الثلاثاء القادم.

وأعلنت البحرية التركية في إشعار بحري (نافتكس) أن "أنشطة المسح الزلزالي ... ستجري من 27 أغسطس حتى الأول من سبتمبر".

وكانت أنقرة قد أرسلت سفينة المسح الزلزالي "عروج ريس" ترافقها سفن حربية إلى مياه تطالب بها اليونان، في 10 أغسطس. ومددت فترة المهمة الأحد الماضي ما فاقم الأزمة. وكان من المتوقع أن تغادر السفينة المنطقة اليوم الخميس.

وفي هذا الإطار، قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار "مصممون على حماية (حقوقنا) شرق البحر المتوسط".

وفي هذا الإطار، عبر أمين عام حلف الناتو يانس ستولتنبرغ عن قلقه الكبير من التوتر في المتوسط بين تركيا واليونان، وقال في مؤتمر صحافي مقتضب مع المستشارة الألمانية انغيلا ميركل قبيل اجتماعهما في برلين، إنه على تواصل دائم مع الطرفين لخفض التوتر، مثنيا على الوساطة الألمانية لمحاولة التوسط بين البلدين.

وكان وزير الدفاع اليوناني قد اجتمع بأمين عام الناتو في برلين أمس وأبدى امتعاضه من وقوف الناتو على مسافة واحدة بين أنقرة وأثينا، داعيا لموقف أكثر تشددا ضد تركيا.

يأتي هذا في وقت يناقش فيه وزراء خارجية أوروبا التوتر بين الدولتين في محادثات غير رسمية في برلين على مدى يومين. وينتظر أن يقدم الممثل الأعلى في الاتحاد الأوروبي، أمام وزراء الخارجية الأوروبيين، اليوم في برلين، الخيارات الممكنة والمتوفرة أمام الاتحاد للتعامل مع أزمة العلاقات مع تركيا والتوتر المتصاعد في شرق المتوسط.

وقال جوزيب بوريل "إن الخيارات المطروحة عدة من بينها خيار العقوبات ضد تركيا". وأوضح أن الوزراء سيبحثون الخيارات الممكنة "من دون القرار بشأن صدورها اليوم".

وتعقد المباحثات وسط تصاعد التوتر وارتفاع مستوى التعبئة العسكرية في شرق المتوسط. وتطالب اليونان وقبرص بتشديد العقوبات ضد أنقرة ردا على تجاهلها نداءات الاتحاد الأوروبي احترام سيادة البلدين.

وترجح مصادر مطلعة أن الوزراء سيحيلون حسم مسألة العقوبات إلى القمة الأوروبية الاستثنائية التي ستبحث أزمة شرق المتوسط يوم 24 و25 سبتمبر في بروكسيل.

كما يبحث وزراء الخارجية هذين اليومين أزمة بيلاروسيا وعدم الاستقرار في الساحل الأفريقي والتحديات التي تواجه اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا والمناطق المنزوعة من السلاح وتصدير الخام الليبي. وقال بوريل في نهاية اجتماع وزراء الدفاع مساء الأربعاء في برلين "إن الاتحاد الأوروبي مستعد لأن يبذل ما في وسعه لدعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا وذلك في نطاق التعاون الوثيق مع الأمم المتحدة".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال الأربعاء إن بلاده عازمة على فعل كل ما يلزم للحصول على حقوقها في البحرين الأسود والمتوسط وبحر إيجه.

كما دعا أردوغان في كلمة ألقاها خلال فعالية لإحياء ذكرى تاريخية، الدول النظيرة لبلاده على تفادي الأخطاء التي قال إنها ستجلب إليهم الدمار.

وأضاف "لن نساوم على ما هو من حقنا... عازمون على فعل كل ما يلزم".

ومع استمرار عمليات التنقيب البحرية التركية في شرق المتوسط، أعلنت أثينا عن إجراء مناورات عسكرية مشتركة، في حين اعتبرت الخارجية الأميركية أن تحركات تركيا تزيد التوتر في المنطقة.