.
.
.
.
تركيا

الجيش التركي.. قتلى بين جنوده في العراق وإصابات بسوريا

نشر في: آخر تحديث:

أفاد مراسلنا في العراق بمقتل عدة جنود أتراك، مساء الأحد، في هجوم لمسلحي حزب العمال الكردستاني بشمال العراق، فيما أصيب اثنان من الجنود الأتراك أيضا بجروح، صباح الأحد، فى إطلاق نار نفذه مسلحون مجهولون في محيط قاعدة عسكرية تركية، ببلدة معترم في محيط مدينة أريحا جنوبي إدلب.

وتشن تركيا هجمات منتظمة ضد حزب العمال الكردستاني في العراق منذ أكثر من شهرين. وتقول إن الحكومة العراقية وإدارة إقليم كردستان العراق لم تتخذا أي إجراء لمكافحة المسلحين من عناصر الحزب.

الجيش التركي يواصل إرسال التعزيزات إلى الحدود مع سوريا
الجيش التركي يواصل إرسال التعزيزات إلى الحدود مع سوريا

وتسببت العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا شمال العراق في مواجهات مع حزب العمال الكردستاني منذ أواسط يونيو الماضي، بأضرار كبيرة من الناحيتين المادية والبشرية.

وأثار التوغل الأخير في الأراضي العراقية إدانة من قبل بغداد التي استدعت سفير تركيا لديها مرتين منذ بدء الحملة العسكرية التركية.

وأنشأت تركيا عشرات النقاط العسكرية في مناطق عملياتها شمال العراق، لكن بغداد اعترضت على العملية العسكرية، وطالبت بسحب قواتها من الأراضي العراقية.

إصابات للأتراك في الجبهة السورية

أصيب جنديان تركيان بجروح، اليوم الأحد، في إطلاق نار نفذه مسلحون مجهولون في محيط قاعدة عسكرية تركية، ببلدة معترم في محيط مدينة أريحا جنوبي إدلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن "مسلحين كانوا يستقلون سيارة من نوع سانتفيه، أطلقوا النار على عدد من الجنود الأتراك، ما أدى إلى إصابة اثنين، جراح أحدهما خطيرة".

وتشهد هذه المنطقة عمليات مسلحة ضد الجنود الأتراك، إذ أكد المرصد أنه في 29 أغسطس، تم تفجير آلية مفخخة وشن هجوم مسلح استهدف نقطة تركية في قرية سلة الزهور غربي إدلب.

ووثق المرصد السوري مقتل مواطن من أبناء قرية تل حمكى في ريف إدلب الغربي "برصاص طائش"، بالإضافة إلى إصابة عدد من عناصر ما يعرف بـ"فيلق الشام" المكلفين بحراسة النقطة التركية أثناء الهجوم.

ونوه المرصد بأن مجموعة تطلق على نفسها "كتائب خطاب الشيشاني"، تبنت الاستهدافات المتكررة للدوريات الروسية - التركية في أغسطس الماضي، على طريق "M4"، دون معرفة تبعية تلك الجهة حتى اللحظة.