.
.
.
.
تركيا

محكمة تركية تسجن نائبة مؤيدة للأكراد بتهمة الإرهاب

رمزية طوسون من "حزب الشعوب الديمقراطي" ستبقى طليقة حتى النظر بالاستئناف الذي تقدمت به

نشر في: آخر تحديث:

حُكم على نائبة من الحزب الرئيسي المؤيد للأكراد في تركيا اليوم الجمعة بالسجن 10 سنوات بعد إدانتها بتهم مرتبطة بـ"الإرهاب".

وجاء في حيثيات الحكم أن النائبة رمزية طوسون دينت بتهمة الانتماء إلى "جماعة إرهابية مسلحة" في إشارة إلى "حزب العمال الكردستاني" أكبر فصائل المتمردين الأكراد منذ العام 1984.

وستبقى النائبة طليقة بانتظار دراسة طلب الاستئناف الذي تقدمت به.

وتنتمي النائبة إلى "حزب الشعوب الديمقراطي" عن دياربكر، وهي أكبر مدينة تسكنها غالبية كردية في جنوب شرق تركيا.

اشتباكات بين الشرطة وحزب الشعوب الديمقراطي في ديار بكر في 2016
اشتباكات بين الشرطة وحزب الشعوب الديمقراطي في ديار بكر في 2016

ويتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باستمرار هذا الحزب بأنه "واجهة سياسية" لـ"حزب العمال الكردستاني" الذي تعتبره أنقرة منظمة إرهابية.

ويرفض الحزب الذي أوقف عدة مسؤولين منه في السنوات الثلاث الأخيرة، هذه الاتهامات مؤكداً أنه ضحية حملة قمع بسبب معارضته الشرسة للرئيس التركي.

وقد سجن الزعيم السابق للحزب صلاح الدين دميرتاش في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 لاتهامات مرتبطة بـ"الإرهاب".

وقد أقيل عدة رؤساء بلديات مؤيدين للأكراد في جنوب شرق تركيا وأوقفوا في الأشهر الأخيرة لعلاقاتهم المفترضة مع "حزب العمال الكردستاني".

وقال محامي طوسون لوكالة "رويترز" إن طوسون اتُهمت بمعالجة جرحى من أعضاء "حزب العمال الكردستاني "خلال اشتباكات في منطقة سور بديار بكر عام 2016.

طوسون  تشتبك مع الشرطة خلال محاكمة نائبة أخرى من نفس الحزب في 2019
طوسون تشتبك مع الشرطة خلال محاكمة نائبة أخرى من نفس الحزب في 2019

وقال محرم شاهين: "لا يوجد دليل يدعم الحكم. إنه مبني على أقوال انتُزعت بالقوة من أفراد كانوا هناك خلال تلك الفترة". وأضاف أن طوسون كانت تعيش في المنطقة ولم يكن لديها خبرة في علاج الناس.

يذكر أن "حزب الشعوب الديمقراطي" هو ثالث أكبر حزب في البرلمان ويضم 56 نائباً.

وتتهم المعارضة أردوغان وحزبه "العدالة والتنمية" بالسعي لسحق المعارضة من خلال سجن أعضائها والمنتقدين منذ محاولة الانقلاب عام 2016.

وسُجن نائبان آخران من "حزب الشعوب الديمقراطي" وواحد من "حزب الشعب الجمهوري" المعارض الرئيسي في يونيو/حزيران بعد أن نزع البرلمان الحصانة عنهم نتيجة إدانات صدرت ضدهم.