.
.
.
.
أردوغان وحزبه

تركيا.. حكم بالسجن على رئيس بلدية سابق بسبب بيان

الرئيس السابق لبلدية آغري حُكم بالسجن خمس سنوات و10 أشهر بسبب بيان أصدره عام 2015

نشر في: آخر تحديث:

أصدرت محكمة تركية حكماً بالسجن على رئيس بلدية سابق بتهمة "مساعدة حزب العمال الكردستاني" و"شن دعاية إرهابية".

وتلقى سيري ساكيك، الرئيس السابق لبلدية آغري، حكماً بالسجن، لمدة خمس سنوات و10 أشهر، بسبب بيان صحافي أصدره عام 2015، يدعو فيه لإنهاء النزاع المسلح بين الجيش التركي وحزب العمال الكردستاني.

وأصدرت محكمة آغري الجنائية الأولى حكمها دون حضور ساكيك ومحاميه في قاعة المحكمة.

وبعد انهيار عملية السلام بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني، في يوليو/تموز 2015، أعلن مكتب والي آغري في أغسطس/آب 2015، أن المنطقة المحيطة بجبل آغري وجبل تندوريك، وهي منطقة تُعتبر موطئ قدم لحزب العمال الكردستاني ستكون "منطقة أمنية خاصة" لمنع وقوع إصابات في صفوف المدنيين في عملية ستجرى في الأيام التالية.

بعد هذا الإعلان تجمع عدد من السياسيين الأكراد وممثلي المنظمات غير الحكومية، ودعوا الحكومة إلى استئناف المفاوضات مع حزب العمال الكردستاني حتى يمكن إنهاء العنف، وكان من بين هذه المجموعة أيضاً سيري ساكيك، الذي كان في ذلك الوقت رئيساً لبلدية آغري عن حزب السلام والديمقراطية الكردي.

خلال التجمع، أجرى ساكيك محادثة هاتفية استمرت خمس دقائق مع والي آغري آنذاك موسى إيشين، وسُمح لرئيس البلدية الإدلاء ببيان صحافي. واعترف إيشين في وقت لاحق بهذه المحادثة الهاتفية، قائلاً خلال جلسة المحكمة: "نعم، لقد تم إبلاغي بالاجتماع".

وأقالت وزارة الداخلية ساكيك من منصبه عام 2017 وأحالته إلى المحاكمة.

وفي تعليقه على الحكم الصادر بحقه، قال ساكيك إن هذا القرار "غير عادل حيث لم يتمكن المحامون من حضور جلسة الاستماع بسبب وباء كورونا، كما أنني أردت حقاً الذهاب إلى جلسة المحكمة. في هذه الجلسة التي لم تشمل المحامي ولا أنا، تم الحكم عليَّ وصدرت العقوبة".

وقال ساكيك إنه أوضح في البيان الذي ألقاه عام 2015 "كيف أن سكان آغري سئموا من استئناف الاشتباكات بين حزب العمال الكردستاني والجيش التركي. قلت: سئمنا هذه الاشتباكات، ونحن هنا، كمنظمات غير حكومية وشعب آغري، حتى لا تتكرر هذه الاشتباكات".