.
.
.
.
تركيا

بعد هجوم أردوغان بساعات.. مناورات تركية يونانية

بدأت مناورات مشتركة خاصة بدول البلقان، بمشاركة قوات من تركيا، و رومانيا، واليونان، وبلغاريا، وألبانيا، ومقدونيا، خلال الفترة 14-25 سبتمبر 2020، في رومانيا

نشر في: آخر تحديث:

رغم الأزمة المستعصية على الحل في شرق المتوسط والتي وصلت حد تهديد الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على أنقرة بسبب التنقيب التركي عن الغاز في المناطق المتنازع عليها مع قبرص واليونان، أعلنت وزارة الدفاع التركية، الخميس، مشاركة مجموعة من القوات الخاصة التركية، في مناورات مشتركة تضم 6 دول بينها اليونان، في أحدث تعاون مشترك بين قوات البلدين، منذ توتر الأجواء بينهما على خلفية أزمة المتوسط.

وقال بيان لوزارة الدفاع التركية، "بمشاركة عناصر من القوات الخاصة، بدأت مناورات مشتركة خاصة بدول البلقان، بمشاركة قوات من تركيا، و رومانيا، واليونان، وبلغاريا، وألبانيا، ومقدونيا، خلال الفترة 14-25 سبتمبر 2020، في رومانيا".

وأضاف البيان، "الهدف من التمرين (المناورات)، تنمية الصداقة والتعاون والتنسيق بين القوات الخاصة، لدول البلقان، وتبادل المعرفة، والخبرة المتبادلة، وتطوير قدرتها على أداء العمليات معاً.

أردوغان يهاجم اليونان

في الأثناء، هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، واصفا إياه بعديم الكفاءة.

كما انتقد اليونان، معتبراً أن سياسته على حق، وأنه لن يسمح لأحد بعزل بلاده داخل شواطئها رغم امتلاكها أطول سواحل على المتوسط.

"قطاع الطرق"

وأضاف بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام تركية:" رغم استفزازات الطرف الآخر (في إشارة إلى اليونان) وسلوكه الصبياني شرق المتوسط، نتصرف بحكمة لأننا دولة عظيمة، وعلى حق"، بحسب تعبيره.

إلى ذلك، اعتبر أن نظراءه في شرقي المتوسط أدركوا أن لغة التهديد لا تنفع وأن تركيا لن تخضع للابتزاز ومن وصفهم بـ "قطاع الطرق".

وتبادل أردوغان وماكرون الإهانات على مدى شهور بعدما اتّخذا مواقف متناقضة حيال عدة نزاعات بدءا من ليبيا ومناطق أخرى في الشرق الأوسط ووصولا إلى خلاف تركيا مع اليونان بشأن الحدود البحرية.

فرض عقوبات

ومن المقرر أن يناقش الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل مسألة فرض عقوبات على تركيا ردا على إرسالها سفن تنقيب وسفنا حربية إلى مناطق في شرق المتوسط تطالب بها كل من اليونان وقبرص.

كما تصاعدت حدة النزاع بعدما أرسلت تركيا سفنا للتنقيب عن النفط في المتوسط، في حين أرسلت فرنسا الشهر الماضي قطعا بحرية إلى المنطقة لمساعدة السفن الحربية اليونانية التي أرسلت في مواجهة تلك التركية في المياه المتنازع عليها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة