أرمينيا و أذربيجان

نائب تركي معارض: تركيا الدولة الوحيدة التي تدعم الحرب

"تركيا عضو في مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، أي أنها مسؤولة عن إحلال السلام في كاراباخ"

نشر في: آخر تحديث:

اتهم نائب تركي معارض، حكومة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأنها تسعى إلى الحرب، في النزاع القائم بين أذربيجان، وأرمينيا، مؤكداً أن بلاده (تركيا)، هي الدولة الوحيدة في العالم التي تدعم الحرب.

وطالب النائب، الحكومة بتوضيح مزاعم إرسال متشددين سوريين إلى أذربيجان، وحمَّل حكومة أردوغان، مسؤولية الاستفزازات ضد الأرمن في تركيا.

وأكد، جارو بايلان، وهو نائب أرمني، ينحدر من ولاية ديار بكر، وبرلماني عن حزب الشعوب الديمقراطي، الموالي للأكراد، أنه أرسل مجموعة من الأسئلة البرلمانية، إلى الرئاسة التركية، تتعلق بالنزاع القائم بين أذربيجان وأرمينيا.

وقال بايلان، في تصريحات صحافية، الثلاثاء، "تقدمت بسؤال برلماني حول هذا الموضوع (إرسال مقاتلين سوريين إلى أذربيجان) إلى الرئاسة، وسألت هل هذه الادعاءات صحيحة أم لا، نتوقع بياناً حول هذه المزاعم، أولا من حكومتنا، ومن ثم من حكومة أذربيجان".

تركيا تدعم الحرب

وأشار بايلان، إلى أنّ "العالم كله يحاول إيقاف هذا الصراع أو التوتر أو الوضع الذي بلغ ذروته في الحرب، الجميع يدعو لوقف إطلاق النار والهدوء، لكن هناك دولة واحدة في العالم تدعو للحرب، هذا البلد للأسف، البلد الذي أنا مواطن وعضو برلماني فيه، تركيا".

وأضاف "على تركيا أن تتراجع عن هذا الموقف، وأن تكون إلى جانب السلام، تركيا هي أيضاً دولة عضو في مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، بعبارة أخرى، هي إحدى الدول المسؤولة عن إحلال السلام في كاراباخ".

وتابع النائب الأرمني، "علاوة على ذلك، يجب ألا تنحاز تركيا إلى جانب الحرب، أو تنحاز بين بلدين جارين متنازعين، من مسؤوليات تركيا الوقوف إلى جانب الحقيقة، يزعمون منذ أيام أن القوات الأرمينية، في كاراباخ، هاجمت أذربيجان، في الواقع، لا يوجد سبب يدعو أرمينيا للهجوم، إن أذربيجان وتركيا تريدان تغيير هذا الوضع، بهذا المعنى، أعتقد أن هناك سوء فهم، ويتم ذلك بهدف إثارة القومية العنصرية".

الحكومة مسؤولة عن استفزاز الأرمن

وفي تعليقه على تجمع حصل أمام البطريركية الأرمنية في أحد أحياء إسطنبول، قال النائب عن حزب الشعوب الديمقراطي، إن "المظاهرة أمام البطريركية الأرمينية، استفزاز خطير، الذي يسمح بحدوث ذلك هو الحكومة، وخاصة وزارة الداخلية، هم مسؤولون عن هذا الاستفزاز، يجب عدم السماح بمثل هذه الاستفزازات، خاصة حول المؤسسات الدينية".