.
.
.
.
أرمينيا و أذربيجان

أردوغان يعلن انحياز تركيا الكامل إلى جانب أذربيجان

الرئيس التركي: "الشعب الأذربيجاني عاش معاناة كبيرة"

نشر في: آخر تحديث:

أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في تصريحات نقلها تلفزيون "تي.آر.تي"، عقب اجتماع حكومي، الاثنين، أن "تركيا كانت ولا تزال تقف بجانب أذربيجان وستستمر".

وقال إن "الشعب الأذربيجاني عاش معاناة كبيرة، ومجموعة مينسك لم تحرك ساكنا".

وشدد على "وقوف تركيا مع أذربيجان من أجل مساعيها للوصول إلى حقها".

وأضاف: "نبارك الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة الأذربيجانية ونحن معكم في هذه الانتصارات".

وتوقع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، الاثنين، من تركيا، الحليف الوثيق لأذربيجان، أن تستخدم نفوذها لتهدئة النزاع في إقليم ناغورنو كاراباخ الانفصالي الأرميني، نقلا عن فرانس برس.

وتأتي تصريحات ستولتنبرغ بعد مباحثات أجراها مع وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو، فيما دخلت المعارك بين الانفصاليين الأرمن والجيش الأذربيجاني، الاثنين، أسبوعها الثاني مسفرة عن مقتل نحو 250 شخصاً.

وقال ستولتنبرغ: "أتوقع أن تستخدم تركيا نفوذها الكبير لتهدئة التوتر".

وكان الرئيس التركي أردوغان حضّ مسلمي أذربيجان على مواصلة حملتهم العسكرية حتى استعادة الأراضي التي خسروها خلال حرب دامية أسفرت عن 30 ألف قتيل في التسعينيات.

من جانبه، طالب تشاوش أوغلو، حلف الأطلسي بمعالجة التصعيد "بشكل متوازن".

وتابع: "على الجميع، ولاسيما الناتو، دعوة أرمينيا للانسحاب من أجل أن يكون هناك حل لهذه المشكلة في إطار القانون الدولي".

وأدى إعلان ناغورنو كاراباخ انفصالها عن أذربيجان إلى اندلاع حرب في مطلع التسعينيات. ولم يعترف المجتمع الدولي ولا حتى أرمينيا باستقلال الإقليم.

لكن يريفان تدعم الإقليم بشكل كامل ولديها علاقات صعبة تاريخيا مع أذربيجان.