.
.
.
.
أرمينيا و أذربيجان

خارجية كاراباخ للعربية: وقف النار شرطنا الوحيد قبل أي حوار

رئيس أذربيجان، في حديث سابق للعربية، اتهم أرمينيا بأنها هي من بدأت الهجوم العسكري

نشر في: آخر تحديث:

قالت أرمين أليكسانيان Armine Alexanyan نائبة وزير خارجية إقليم كاراباخ، إن وقف إطلاق النار من جانب أذربيجان، هو الشرط الوحيد قبل الدخول في أي حوار.. وأكدت أن أذربيجان تسعى لحل النزاع بالقوة العسكرية.

وأعلنت في حديث للعربية أن "أذربيجان هي من بدأت العمليات العسكرية على الإقليم"، وأضافت أن "عمليات أذربيجان العسكرية تستهدف سكان الإقليم".

وقالت أليكسانيان: "كل من أرمينيا وإقليم كاراباخ أعلنا عن الرغبة في التوصل لحل بالطرق السلمية، لكن أذربيجان بدأت العمليات صباح السابع والعشرين من سبتمبر، وأعلنت رسميا أنها لا ترغب في حل المشكلة عبر المفاوضات، بل باستخدام القوة، ودفعت بالمرتزقة للقتال ضدنا، وتستهدف سكان الإقليم خلال عملياتها.. لكننا هنا نشدد دائما على أن وقف إطلاق النار هو شرطنا الوحيد قبل أي حوار مع أذربيجان".

وأضافت فجر الاثنين أن "تركيا قالت إن أذربيجان لن توقف الحرب حتى خروج الأرمن من الإقليم"، مشيرة إلى أن "أذربيجان تدفع للمرتزقة للقتال ضدنا".

وكان رئيس أذربيجان، أعلن الأحد، أن بلاده قامت بالرد على الهجوم الذي بدأته أرمينيا، مضيفاً: "مستعدون لوقف إطلاق النار شريطة انسحاب أرمينيا"، كما نفى وجود مرتزقة يقاتلون إلى جانب الجيش الأذربيجاني، الذي يتكون من 100 ألف مقاتل.

جاء ذلك خلال مقابلة خاصة لقناة "العربية" مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، الذي قال: "نحن في موقف هجومي وهدفنا استعادة أراضينا"، مشدداً على أنه لا توجد دولة تعترف بـ "ناغورنو كاراباخ" كدولة.

وقال علييف إن أرمينيا لم ترغب بتنفيذ قرارات مجلس الأمن، مضيفاً: "قدمنا مبادرة للحل وأرمينيا لم تستجب"، مشيراً إلى أن "الامتثال لقرارات مجلس الأمن أساس الحل".