.
.
.
.
أرمينيا و أذربيجان

عود على بدء.. اتهامات متبادلة بين باكو ويريفان

تجدد الاتهامات بينما تواصل روسيا مساعيه لحل النزاع الذي تجدد بأعنف جولاته منذ التسعينات قبل أسبوعين

نشر في: آخر تحديث:

تجددت الاتهامات المتبادلة، الاثنين، بين أذربيجان وأرمينيا. ففي حين أكدت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأرمينية شوشان ستيفانيان، أن أذربيجان تخرق وقف إطلاق النار وتقصف الجبهة الجنوبية بشكل مكثف حالياً بعد هدوء حذر خلال الليل، نقلت وكالة أنباء أذرتاج عن المكتب الإعلامي لوزارة الدفاع الأذربيجانية قولها، إن الجيش الأرميني يواصل قصفه المكثف على مناطق سكنية في عدة محافظات في البلاد.

مساعٍ روسية

يأتي هذا بينما تواصل روسيا مساعيها لحل النزاع الذي تجدد بأعنف جولاته منذ التسعينات قبل أسبوعين.

وفي هذا السياق، يستقبل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نظيره الأرميني رهراب مناتيساكانيان في موسكو اليوم لإجراء محادثات تتعلق بخفض التوتر في منطقة النزاع وتوفير الظروف اللازمة لاستئناف المفاوضات السياسية بهدف التوصل إلى تسوية سلمية لأزمة إقليم ناغورني كاراباخ، ومسار الهدنة الإنسانية التي اتفق عليها وزيرا خارجية أرمينيا وأذربيجان في 10 أكتوبر.

كما يلتقي الوزير الأرميني في موسكو رؤساء مجموعة مينسك المنبثقة عن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لبحث الوضع في كاراباخ.

وكان لافروف أجرى، أمس، اتصالات هاتفية مع وزيري خارجية أرمينيا وأذربيجان، أكد فيها على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار، كما شدد الوزراء الثلاثة على أهمية التمسك بالهدنة الإنسانية.

يذكر أن الهدنة الإنسانية التي توسطت فيها روسيا في الإقليم الساعي للانفصال، تواجه خطر الانهيار بشكل متزايد، إذ تبادلت أذربيجان وأرمينيا، الأحد، أيضا الاتهامات بارتكاب انتهاكات خطيرة وجرائم بحق المدنيين. وكان الهدف من وقف إطلاق النار السماح للقوات العرقية الأرمنية في كاراباخ والقوات الأذربيجانية بتبادل الأسرى وقتلى الحرب.

مخاوف من حرب أوسع

وكان تجدد الاشتباكات في الصراع القائم منذ عشرات السنين قد أثار مخاوف من نشوب حرب أوسع تشارك فيها تركيا حليفة أذربيجان وروسيا التي تربطها بأرمينيا اتفاقية دفاعية.

كما أججت الاشتباكات المخاوف على أمن خطوط الأنابيب التي تنقل النفط والغاز من أذربيجان إلى أوروبا.

يشار إلى أن المعارك التي انطلقت في 27 سبتمبر الماضي هي الأسوأ منذ الحرب التي دارت بين عامي 1991 و1994 وقتل فيها 30 ألفا تقريبا، وانتهت بوقف لإطلاق النار تعرض لانتهاكات متكررة.