.
.
.
.

باباجان: حكومة أردوغان تجر تركيا إلى المكان الخاطئ

نائب رئيس الوزراء التركي الأسبق منتقداً سياسة حكومة أردوغان: إن كنتم شجعانا قولوا لن نجري انتخابات بعد اليوم

نشر في: آخر تحديث:

اتهم نائب رئيس الوزراء الأسبق، ورئيس حزب الديمقراطية والتقدم، علي باباجان، حكومة الرئيس رجب طبيب أردوغان، بإعادة إحياء المشكلة الكردية، في تركيا، منتقداً تعطيل الحكومة لأعمال رؤساء بلديات أكراد.

وخلال حديثه في مؤتمر حزبه الأول، في مدينة باتمان، أمس الأحد، اتهم باباجان الحكومة بإعادة إحياء المشكلة الكردية من جديد في البلاد، وقال: "هذا النظام وشركاؤه الصغار، مع الأسف، يعيدون إحياء المشكلة الكردية في البلاد من جديد، الضغط على الأكراد يعود على الألسن شيئاً فشيئاً، لا يمكن أن تكون مهمة الدولة حظر اللغة الكردية واللازية والظاظية".

كما انتقد تعطيل رؤساء البلديات المنتخبين عن حزب الشعوب الديمقراطي، قائلاً: "إن كنتم شجعانا قولوا لن نجري انتخابات بعد اليوم"، مضيفا أن الحزب الحاكم وشركاءه الصغار الذين يحاولون إرضاءه، يجرون البلاد إلى المكان الخاطئ، ويفسدون السلام والوحدة بإبعاد شرائح معينة من المجتمع من أجل الفوز بأصوات شريحة أخرى.

"الحرية معدومة"

يشار إلى أن باباجان دأب خلال الفترة الماضية على انتقاد سياسات حكومة الرئيس التركي، لاسيما مع بدء المؤتمرات التأسيسية لحزبه، الديمقراطية والتقدم، في الولايات التركية.

ويوم السبت، قال باباجان "إن بلادنا تعاني من مشاكل جدية من الناحية الديمقراطية، إضافة إلى أننا ندخل في مرحلة فقدت فيها الانتخابات معناها".

وأضاف في مؤتمر لحزبه في مدينة ديار بكر جنوب البلاد: "إن تركيا تحتاج لأن تستقر فيها العدالة، لكي تصبح بلداً أكثر رفاهية وحرية، وهذا ما نعمل لأجله". وتابع: "إن أردنا أن نسجل المشاكل الموجودة في البلاد بالترتيب، سنرى المشاكل المتعلقة بالحرية على رأس القائمة. فحرية التعبير وحرية الفكر والقول في ما يؤمن الإنسان به، هي أمور مهمة لأبعد درجة. إن لم يستطع الناس التعبير عن مشاكلهم والحديث عنها وعندما تكتم الأفواه ويحاسب الشباب الذين يشيرون إلى مشاكل في بلد ما، فهذا يعني أن الحرية معدومة في هذا البلد، وهذا البلد لا يمكن أن يحل مشاكله. هذا تماماً ما نعانيه في بلدنا هذه الأيام".