.
.
.
.

خلافات الفصائل تؤرق أهل غزة.. اقتحام مسجد وخطف مصلين

"اعتداء 3 عناصر من الجهاد الإسلامي على آخرين بالحركة سيترك آثاراً سلبية بين الفلسطينيين في غزة"

نشر في: آخر تحديث:

لا تزال تداعيات اقتحام عدد من عناصر حركة "الجهاد الإسلامي" مسجدا في غزة، تلقي بظلالها على أهل القطاع. فعلى الرغم من اعتبار الحركة في بيان أمس، أن الحادث فردي، إلا أنه أثار غضبا بين سكان غزة من خلافات الفصائل التي خرجت عن حدها، ولم تقم اعتبارا لأي مكان أو ظرف.

وتعليقا على الحادث، أكد مدير تحرير الأهرام أشرف أبو الهول في مداخلة مع "العربية"، أن اعتداء 3 عناصر من الجهاد على آخرين بالحركة سيترك آثارًا سلبية بين الفلسطينيين في القطاع.

وكان فيديو انتشر خلال اليومين الماضيين على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهر اقتحام مسلحين مسجد "الأنصار"، وضرب مصلين وخطفهم، ما أثار حالة غضب وانتقادات واسعة.

ولعل ما زاد الطين بلة اتهام أحد أشقاء المختطفين في بث مباشر على فيسبوك قادة في "سرايا القدس"؛ الذراع المسلحة للحركة، باختطاف أشقائه.

كما هدد الشاب، وهو ناشط أيضا في الجهاد، بقتل المعتدين وقصف منازلهم بالصواريخ.