.
.
.
.

جولة مباحثات حول تعويضات الطائرة الأوكرانية تبدأ في طهران

نشر في: آخر تحديث:

بدأت، الاثنين، في إيران جولة ثانية من المباحثات بين طهران وكييف بشأن التعويضات عن الطائرة الأوكرانية المنكوبة التي أسقطتها الدفاعات الجوية للجمهورية الإسلامية عن طريق الخطأ مطلع العام الحالي، وفق وكالة الأنباء الرسمية "إرنا".

وتحطمت طائرة الخطوط الجوية الأوكرانية من طراز بوينغ 737-800 بعيد إقلاعها من مطار الإمام الخميني في طهران في الثامن من يناير الماضي، ما أدى الى مقتل 176 شخصا كانوا على متنها.

وأقرت إيران بعد أيام من الحادث، بأن "خطأ بشريا" أدى الى إطلاق صاروخين في اتجاه الطائرة، بينما كانت أنظمة الدفاع الجوي في حال تأهب تحسبا لرد من واشنطن على ضربات إيرانية استهدفت قاعدة عسكرية في غرب العراق تضم جنودا أميركيين.

وأفادت وكالة "إرنا" أن الجولة الثانية، التي من المقرر أن تستمر ثلاثة أيام، انطلقت، الاثنين، بين الوفد الإيراني برئاسة مساعد وزير الخارجية للشؤون الحقوقية والدولية محسن بهاروند، والوفد الأوكراني برئاسة مساعد وزير الخارجية يوغني ينين.

وكرر بهاروند، بحسب "إرنا"، أسف بلاده للحادث، وأن ليس لدى الجمهورية الإسلامية "ما تخفيه بشأن تحطم الطائرة الأوكرانية".

وكانت كييف أعربت في أواخر يوليو الماضي، عن "تفاؤل حذر" بشأن مباحثات التعويضات، بعد جولة أولى أقيمت في العاصمة الأوكرانية.

وأفاد تقرير لهيئة الطيران المدني الإيرانية صدر في الشهر ذاته، أن "العامل الرئيسي" خلف تحطم الطائرة كان "خطأ بشريا" في التحكّم برادار، تسبب بأوجه خلل أخرى في عمله.

ولفت التقرير إلى أنّ أول الصاروخين أطلقه مشغّل بطارية دفاعية "من دون أن يحصل على جواب من مركز التنسيق" الذي يرتبط به، وأن الثاني جرى إطلاقه بعد 30 ثانية "خلال رصد استمرارية مسار الهدف المكتشف".

ووقع الحادث بعيد استهداف صاروخي إيراني لقاعدة عين الأسد في غرب العراق حيث جنود أميركيون، ردا على اغتيال الولايات المتحدة قبل ذلك بأيام، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني، بضربة جوية من طائرة مسيّرة قرب مطار بغداد.