.
.
.
.

تركيا ومعارك كاراباخ.. مقتل 28 مرتزقاً خلال يومين

المرصد السوري: حصيلة قتلى "مرتزقة" الفصائل السورية الموالية لتركيا ارتفعت منذ نهاية سبتمبر الفائت إلى ما لا يقل عن 161، بينهم 92 جرى جلب جثثهم إلى سوريا فيما لا تزال جثث البقية في أذربيجان

نشر في: آخر تحديث:

في تأكيد جديد على دور تركيا في النزاع القائم بإقليم ناغورنو كاراباخ بين أرمينيا وأذربيجان، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من القتلى في صفوف "مرتزقة" الفصائل السورية الموالية لأنقرة خلال مشاركتها في معارك الإقليم إلى جانب باكو في حربها ضد يريفان.

ووثق المرصد مقتل 27 عنصراً من الفصائل خلال الـ48 ساعة الفائتة، وبذلك، ترتفع حصيلة قتلى الفصائل منذ زجهم في الصفوف الأولى للمعارك من قبل الحكومة التركية، أي منذ نهاية سبتمبر الفائت، إلى ما لا يقل عن 161، بينهم 92 جرى جلب جثثهم إلى سوريا فيما لا تزال جثث البقية في أذربيجان.

على صعيد متصل أفاد المرصد بأن دفعة جديدة من المقاتلين تتحضر للذهاب إلى أذربيجان، وذلك في إطار استمرار تركيا بنقل المرتزقة إلى هناك.

وقد بلغ عدد "المرتزقة" السوريين الذين جرى نقلهم إلى أذربيجان حتى الآن ما لا يقل عن 2050.

إلى ذلك لفت المرصد إلى أن الحكومة والمخابرات التركية تواصل عملية تجنيد "المرتزقة" في سوريا وإرسالهم للمشاركة في العمليات العسكرية ضمن إقليم ناغورنو كاراباخ إلى جانب القوات الأذربيجانية، إلا أن العملية تجري بمنتهى السرية، خوفاً من المجتمع الدولي بما يتعلق بقانون "تجنيد المرتزقة".

من إقليم ناغورنو كاراباخ (فرانس برس)
من إقليم ناغورنو كاراباخ (فرانس برس)

صب الزيت على النار

يشار إلى أنه وسط ترنح الهدنة الثانية التي أعلن عنها الأحد بعد سقوط الأولى الأسبوع الماضي، ومع الدعوات الدولية من أجل تهدئة الصراع الأعنف الذي اندلع في ناغورنو كاراباخ منذ التسعينيات، صب التدخل التركي اليوم الثلاثاء مزيداً من الزيت على نار الأزمة المشتعلة بين أرمينيا وأذربيجان منذ 27 سبتمبر الماضي.

وشدد رئيس البرلمان التركي، مصطفى شنطوب، في كلمته أمام المجلس النيابي الأذربيجاني على ضرورة مواصلة القتال.

كما أضاف محرضاً على استمرار النزاع: "نطالبكم بمواصلة كفاحكم والاستمرار في الدفاع عن أراضيكم"، مؤكداً أن "تركيا ستقف إلى جانبكم في هذا الكفاح".