.
.
.
.

باكستان.. 7 قتلى و70 جريحاً بانفجار في مدرسة لتحفيظ القرآن

الشرطة: أحدهم جلب حقيبة مفخّخة إلى داخل الحصّة التدريسية

نشر في: آخر تحديث:

قال مسؤولون إن انفجاراً وقع في مدرسة دينية بمدينة بيشاور شمال باكستان، الثلاثاء، مما أدى إلى مقتل 7 أشخاص على الأقل بينهم أطفال وإصابة العشرات.

وقال ضابط بالشرطة تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته كونه غير مخول له التحدث إلى وسائل الإعلام "وقع الانفجار في مدرسة، حيث زرع مجهولون متفجرات في كيس بلاستيك". وأضاف أن القتلى بينهم أطفال.

وقال متحدث باسم مستشفى ليدي ريدينغ القريب إنه استقبل 7 قتلى و70 مصابا، الكثير منهم يعاني من حروق جراء الانفجار، بحسب ما نقلت "رويترز".

ومدينة بيشاور هي عاصمة المقاطعة الحدودية الشمالية الغربية في باكستان.

وفور وقوع الانفجار، قال وقّار عظيم المسؤول في الشرطة لوكالة "فرانس برس" إنّ "الانفجار وقع خلال تدريس القرآن. أحدهم جلب حقيبة (مفخّخة) إلى داخل الحصّة التدريسية. لقد قتل عدة تلاميذ وأصيب آخرون بجروح".

بدوره أكّد محمد علي غندابور، وهو أيضاً مسؤول في الشرطة، وقوع الانفجار والحصيلة، مشيراً إلى أنّ 2 من الجرحى مدرّسان.

ووقع التفجير بعد أشهر من الهدوء النسبي في باكستان، ولاسيما في بيشاور التي كانت تشهد في الماضي اعتداءات يومية قبل تحسن الوضع الأمني فيها.

وسجل انحسار في أعمال العنف في باكستان بعد عدة عمليات عسكرية نفذتها القوات الباكستانية في المناطق القبلية المحاذية لأفغانستان، غير أن بعض المجموعات لا تزال قادرة على تنفيذ اعتداءات.

وسبق أن نفذت حركة طالبان الباكستانية هجوماً على مدرسة في بيشاور في ديسمبر 2014، أوقع أكثر من 250 قتيلاً معظمهم من الأولاد، ما حمل الجيش الباكستاني على تكثيف عملياته ضد المجموعات المسلحة.

بيشاور هي العاصمة الإقليمية لإقليم خيبر بختونخوا الباكستاني المتاخم لأفغانستان.

وكان الإقليم مسرحًا لمثل هذه الهجمات في السنوات الماضية، لكن العنف الطائفي أدى أيضًا إلى مقتل أو إصابة مصلين داخل مساجد أو طلاب بمعاهد دينية في أنحاء باكستان.

يأتي أحدث هجوم بعد يومين على مقتل ثلاثة أشخاص في انفجار بمدينة كويتا جنوب غربي البلاد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة