.
.
.
.

العالم يندد بهجوم نيس "الوحشي".. وترمب: قلوبنا معكم

التنديدات الدولية تتوالى بعد الهجوم على كنيسة نوتردام في نيس جنوب فرنسا

نشر في: آخر تحديث:

انهالت الإدانات من كل مناطق العالم تقريباً تنديداً بهجوم نيس الإرهابي الذي وقع صباح الخميس مخلّفاً قتلى وجرحى.

فقد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تغريدة عبر تويتر، عن تضامنه مع فرنسا، مندداً بـ"اعتداءات إرهابية" مرفوضة.

وكتب الرئيس في تغريدة "قلوبنا مع شعب فرنسا. أميركا تقف مع أقدم حليف لنا في هذه المعركة".

وأضاف "يجب أن تنتهي فوراً هذه الاعتداءات الإرهابية المتطرفة"، معتبراً أنه "لم يعد بإمكان أي دولة، سواء كانت فرنسا أو غيرها، أن تتسامح معها!".

الأمم المتحدة: اعتداء مقيت

بدوره، دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "بشدة الاعتداء المقيت" الذي وقع الخميس في نيس في جنوب شرق فرنسا وأدى إلى مقتل 3 أشخاص، وفق ما أعلن المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك من نيويورك.

وقال المتحدث في مؤتمر صحافي يومي إن غوتيريش "يجدد التأكيد على تضامن الأمم المتحدة مع شعب وحكومة فرنسا" في هذه المحنة.

من موقع هجوم نيس
من موقع هجوم نيس

كما دعا الممثّل الأعلى لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة ميغيل-أنخيل موراتينوس إلى "الاحترام المتبادل لكلّ الديانات والمعتقدات"، مندداً في الوقت نفسه بـ"الاعتداء الوحشي" في نيس.

الاتحاد: أوروبا بأسرها متضامنة

بدورهم، أعرب قادة الاتحاد الأوروبي عن تضامنهم مع فرنسا وتعهّدوا بمواجهة "أولئك الساعين للتحريض على الكراهية ونشرها".

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في تغريدة "أدين الاعتداء البغيض والوحشي الذي وقع في نيس، وأقف مع فرنسا بكل قلبي".

وأضافت "أتضامن مع ضحايا هذا العمل البغيض. تقف أوروبا بأسرها متضامنة مع فرنسا. سنبقى موحدين ومصممين في وجه الهمجية والتعصّب".

من موقع هجون نيس
من موقع هجون نيس

إلى ذلك، دعا رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي الأوروبيين إلى "الاتحاد ضد العنف وضد الذين يسعون إلى التحريض ونشر الكراهية"، قائلاً: "ساسولي في تغريدة على تويتر "أشعر بصدمة وحزن عميقين لأخبار هجوم نيس المروع. نشعر بهذا الألم كلنا في أوروبا".

الفاتيكان: اعتداء يزرع الموت

إلى ذلك، صلى البابا فرنسيس من أجل الضحايا في وقت قال الفاتيكان إنه "لا يمكن إطلاقا القبول بالإرهاب والعنف".

وأفاد المتحدث باسم الفاتيكان ماتيو بروني أن "اعتداء اليوم زرع الموت في مكان للحب والسلوان. البابا مطلع على الوضع".

ماكرون من نيس (فرانس برس)
ماكرون من نيس (فرانس برس)

ألمانيا: صدمة كبيرة

من جهتها، أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وقوف ألمانيا إلى جانب فرنسا بعد الهجوم "الوحشي".

وقالت في تغريدة نشرها المتحدث باسمها شتيفان زايبرت "أشعر بصدمة كبيرة إزاء عمليات القتل الوحشية في الكنيسة في نيس. أفكاري مع أقارب القتلى والجرحى. ألمانيا تقف مع فرنسا في هذا الوقت الصعب".

أما إيطاليا: هجوم شائن

دان رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي "الهجوم الشائن"، مؤكدا أنه "لن يزعزع الجبهة الموحدة للدفاع عن قيم الحرية والسلام".

وأضاف في تغريدة "قناعاتنا أقوى من التعصب والكراهية والإرهاب".

خبراء الطب الشرعي يتفقدون موقع الهجوم في نيس
خبراء الطب الشرعي يتفقدون موقع الهجوم في نيس

إسبانيا: نقف صفاً واحداً

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز "نواصل الدفاع عن الحرية وقيمنا الديموقراطية والسلم وأمن مواطنينا. نقف في صف واحد ضد الإرهاب والكراهية".

جونسون يغرد بالفرنسية تضامناً

في السياق أيضاً، رئيس الوزراء البريطاني بوريس جوسنون بالوقوف إلى جانب فرنسا في حربها ضد التطرف.

وقال في تغريدة باللغتين الإنجليزية والفرنسية "أشعر بالفزع حيال سماعي الأنباء الواردة من نيس هذا الصباح بشأن هجوم همجي على كنيسة نوتردام".

من مكان الهجوم في نيس (29 أكتوبر 2020- أسوشييتد برس)
من مكان الهجوم في نيس (29 أكتوبر 2020- أسوشييتد برس)

وأضاف "نتضامن مع الضحايا وعائلاتهم وتقف المملكة المتحدة بثبات مع فرنسا ضد الإرهاب وعدم التسامح".

إلى ذلك، دانت تركيا "بشدة" الهجوم "الوحشي"، حيث أعلنت وزارة الخارجية التركية في بيان "ندين بشدة الهجوم الذي نفذ اليوم داخل كنيسة نوتردام في نيس ونقدم تعازينا لأقارب الضحايا".

وكانت الشرطة الفرنسية أعلنت في وقت سابق أن مهاجما يحمل سكينا قطع رأس امرأة وقتل اثنين آخرين في نيس.

وبعد الهجوم، رفع رئيس الوزراء جان كاستيكس حالة التأهب الأمني في فرنسا إلى أعلى مستوياته وقال إن رد الحكومة سيكون قويا وصارما.

يذكر أن فرنسا تعرضت لسلسلة هجمات إرهابية خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك تفجيرات وإطلاق نار في عام 2015 في باريس أسفرت عن مقتل 130 وهجوم عام 2016 الدامي في نيس، حيث قاد متطرف شاحنة وسط حشد يحتفل بيوم الباستيل ما أسفر عن سقوط 86 قتيلاً.