.
.
.
.
نزاع إثيوبيا

تيغراي تهدد الأمهرة.. وإثيوبيا: نستطيع تحقيق أهدافنا بمفردنا

قائد قوات تيغراي المتمردة دبرصيون جبراميكائيل يعلن أن قواته تقاتل قوات من إريتريا المجاورة بالإضافة إلى القوات الإثيوبية

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، اليوم الأحد، إن بلاده قادرة على تحقيق أهداف عمليتها العسكرية في ولاية تيغراي المتمردة "بنفسها".

وأصدر أبي أحمد البيان على تويتر بعد ساعات من إعلان قائد قوات تيغراي المتمردة دبرصيون جبراميكائيل أن قواته تقاتل قوات من إريتريا المجاورة، بالإضافة إلى القوات الإثيوبية.

وأضاف أبي أحمد أن "عمليتنا لفرض سيادة القانون في تيغراي تتقدم بصورة جيدة.. إثيوبيا ستنتصر وسيسود العدل". وأكد أن "أولئك الذين يرتكبون جرائم ضد الإنسانية والسلام سيتحملون المسؤولية".

وتبنت سلطات إقليم تيغراي الإثيوبي، الأحد، الضربات الصاروخية التي طالت إريتريا. وقال زعيم منطقة تيغراي الإثيوبية، إن قواته قصفت مطار العاصمة الإريترية أسمرة مساء أمس السبت، ليؤكد بذلك تقارير دبلوماسيين عن تصعيد كبير في الصراع المستمر منذ 11 يوماً في إثيوبيا.

يأتي ذلك فيما نقلت وسائل إعلام إثيوبية عن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإثيوبي قوله، إن "العملية العسكرية في تيغراي تتقدم بسرعة والأولوية القصوى لحماية المدنيين".

وأعلنت إثيوبيا أن "جبهة تيغراي تهدد إقليم الأمهرة بهجمات انتقامية على مساندتها القوات الحكومية". كما أوضحت أن جبهة تيغراي تتهم سلطات إقليم الأمهرة المجاور بقتل مدنيين فارين من المعارك.

وذكر دبرصيون جبراميكائيل، رئيس إقليم تيغراي، أن قواته قاتلت قوات إريترية "على عدة جبهات" خلال الأيام القليلة الماضية.

كان أبي أحمد قد بدأ هجوما عسكريا في منطقة تيغراي الشمالية المضطربة يوم الرابع من نوفمبر تشرين الثاني، بعدما اتهم قوات تيغراي بمهاجمة قوات اتحادية متمركزة في الإقليم الشمالي الذي يقع على الحدود مع إريتريا والسودان.

وتقول حكومته إن الجيش الإثيوبي يشن ضربات جوية في محاولة لتدمير عتاد يشمل مخازن أسلحة يسيطر عليها المتمردون.

واستمرت حرب مدمرة بين إريتريا وإثيوبيا من عام 1998 إلى عام 2000. ووقع البلدان اتفاق سلام قبل عامين، إلا أن حكومة الرئيس الإريتري، إسياس أفورقي، لا تزال معادية لقيادة تيغراي بعد دورها في تلك الحرب.

ويتهم أبي الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، التي تدير الإقليم الجبلي الذي يقطنه أكثر من خمسة ملايين، بالخيانة والإرهاب، ويقول إن حملته العسكرية ستستعيد النظام. وفاز أبي بجائزة نوبل للسلام بفضل اتفاق السلام مع إريتريا عام 2018.

وقالت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة يوم الجمعة إن القتال في إثيوبيا دفع أكثر من 14500 شخص للهروب إلى السودان.