أول تعليق.. ماذا قال وزير داخلية أردوغان عن "جريمة المروحية"؟

تم إلقاء عثمان شيبان، وثروت تورغوت، من مروحية، بعد اعتقالهما، أثناء عملية ضد حزب العمال الكردستاني

نشر في: آخر تحديث:

بعد مضي أكثر من شهرين على "جريمة المروحية" في تركيا، خرج وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، ليتحدث للمرة الأولى عن الحادثة، فقد وصف رجلين كرديين، أُلقي بهما من مروحية عسكرية في مقاطعة فان الشرقية، في سبتمبر الماضي، بأنهما "ميليشيات"، دون أن يشير إلى التعذيب الذي تعرضا له.

وبرر سوء المعاملة بقوله إن الرجلين "كانا يساعدان حزب العمال الكردستاني".

"ميليشيات"

كما أشار صويلو، في رده على أسئلة نواب في البرلمان، الجمعة، إلى الرجلين، عثمان شيبان وثروت تورغوت، إلى أنهم "ميليشيات"، لكنه اعترف بأن الجنود جمعوا المتهمين في طائرة هيلكوبتر، ونقلوهم بعيداً خلال عملية عسكرية في تلك المنطقة.

واعتُقل شيبان وتورغوت، أثناء عملية للجيش، وتعرضا للتعذيب في 11 سبتمبر الماضي، بحسب وسائل إعلام محلية معارضة، ولم تتمكن عائلتاهما من الحصول على معلومات عن مكان وجودهما لمدة يومين بعد احتجازهما، ثم تمكنت عائلاتهما من تحديد مكانهما في أحد مشافي ولاية فان.

وبحسب سجلات المشفى، نُقل شيبان وتورغوت إلى المستشفى "لإصابتهما إثر سقوطهما من مروحية"، وقال شهود عيان، إن الجنود ألقوا الرجلين من مروحية.

وبينما يعاني شيبان من فقدان الذاكرة، توفي تورغوت في 30 سبتمبر الماضي، بعد أن أمضى 20 يوماً في غيبوبة، وعلق نجل تورغوت سابقاً عن حالة والده قبل الوفاة، إن جميع العظام في جسد والده مكسورة.

ولم يتطرق صويلو إلى التعذيب الذي تعرض له الرجلان، واكتفى بالقول إنهما كانا يساعدان "الإرهابيين" في المنطقة.

ولدى سؤاله عن سبب انتظاره لمدة شهرين قبل إصدار بيان بشأن القضية، قال صويلو إنه "مريض"، ولم يتضح ما إذا كان صويلو يشير إلى إصابته بـ COVID-19، التي أعلن عنها في 31 أكتوبر.