تغريدة صينية تشعل غضباً أستراليا.. ومطالبة باعتذار رسمي

يتنامى الخلاف بين البلدين هذا العام بعد أن دعت الحكومة الأسترالية إلى إجراء تحقيق مستقل في أصول جائحة فيروس كورونا. وفرضت الصين منذ ذلك الحين تعريفات جمركية على عدد من الصادرات الأسترالية

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، يوم الاثنين إن تغريدة لمسؤول صيني تظهر فيها صورة مزيفة لجندي أسترالي يذبح طفلًا هي "بغيضة حقًا".

وقال موريسون إنه يسعى للحصول على اعتذار من الحكومة الصينية. وأدى الحادث إلى زيادة التوترات بين البلدين والتي كانت العلاقة بينهما متوترة بالفعل، وتحت الضغط وفقا لوكالة AP الأميركية.

وتم نشر الصورة المزعجة يوم الاثنين من قبل تشاو ليجيان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وهي تظهر جنديا مبتسما يمسك بسكين ملطخة بالدماء على حنجرة طفل.

وكتب تشاو تعليقًا مع التغريدة: "مصدوم من قتل المدنيين الأفغان والسجناء على يد الجنود الأستراليين. إننا ندين بشدة مثل هذه الأعمال وندعو إلى محاسبتها".

وكان تشاو يشير إلى تقرير مقلق من قبل الجيش الأسترالي في وقت سابق من هذا الشهر والذي وجد أدلة على أن قوات النخبة الأسترالية قتلت بشكل غير قانوني 39 سجيناً ومزارعاً ومدنياً أفغانياً خلال الصراع في أفغانستان. وأوصى التقرير بإحالة 19 جندياً إلى الشرطة الفيدرالية للتحقيق الجنائي.

وقال موريسون إن التغريدة كانت "شائنة للغاية" وافتراء رهيباً على الجيش الأسترالي. إنها حقًا مثيرة للاشمئزاز. وقال للصحافيين في كانبيرا "إنه أمر مسيء للغاية لكل أسترالي خدم في ذلك الزي الرسمي". يجب أن تخجل الحكومة الصينية تمامًا من هذه التغريدة التي تقلل منهم أمام العالم".

وقال موريسون إنهم اتصلوا بتويتر وطلبوا منهم إزالة المنشور. وكان المنشور يحتوي على علامة تحذير بعد ظهر يوم الاثنين ولكن لا يزال من الممكن مشاهدته. ويأتي حساب تشاو مع علامة Twitter تفيد بأنه حساب يدار من الحكومة الصينية.

وعلى الرغم من حظر الصين لتويتر ومنصات التواصل الاجتماعي الأميركية الأخرى داخل الصين، فقد أسس الدبلوماسيون الصينيون ووسائل الإعلام الحكومية وجودًا قويًا عليها.

وانتقدت الولايات المتحدة تشاو في مارس/ آذار بعد تغريدة لنظرية مؤامرة مفادها أن الجنود الأميركيين ربما جلبوا فيروس كورونا إلى الصين. ويعتبر الممثل الرئيسي للعلاقات الخارجية الجديدة في الصين.

وأقر موريسون بوجود توترات بين الصين وأستراليا.

ويتنامى الخلاف بين البلدين هذا العام بعد أن دعت الحكومة الأسترالية إلى إجراء تحقيق مستقل في أصول جائحة فيروس كورونا. وفرضت الصين منذ ذلك الحين تعريفات جمركية على عدد من الصادرات الأسترالية.