أطلق مسلحون مجهولون النار على صحافي وقتلوه في مدينة ديرا إسماعيل خان شمال غربي باكستان، حسبما ذكرت الشرطة، اليوم الثلاثاء.
وقال ضابط الشرطة، أسلم خان، إن مسلحين كانوا يستقلون دراجة نارية فتحوا النار على قيس جاويد، قرب منزله بعد منتصف الليل وفروا من مكان الحادث.
وأضاف خان أن جاويد أصيب بعدة رصاصات وتم نقله إلى المستشفى الرئيسي بالمدينة، لكنه توفي في الطريق.
وكان جاويد، 37 عامًا، يعمل سابقًا مصورًا في إحدى محطات التلفزيون المحلية الكبرى، وبدأ مؤخرًا قناته الخاصة به على الإنترنت.
ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن عملية الاغتيال، وقالت الشرطة إنها تحقق في دافع الجريمة.
وكان جاويد مسيحيًا واستهدفت الجماعات المتطرفة أفراد الأقليات الدينية في السنوات الأخيرة. كما استهدف متشددون الصحافيين في المنطقة.
وتعتبر باكستان من أخطر الأماكن بالنسبة للصحافيين، حيث قتل 70 شخصًا في البلاد خلال العقدين الماضيين، وفقًا للجنة حماية الصحافيين.
-
هكذا أجبرت فرنسا "مذنبين" على تقديم ثروة طائلة للدولة
ما بين عامي 1761 و1763، اهتزت فرنسا على وقع واحدة من أسوأ الفضائح التي سبقت أحداث ...
الأخيرة -
الأمم المتحدة تطالب روسيا بالانسحاب الفوري من القرم
63 موافقة و17 رفضاً مع امتناع 62 عضواً عن التصويت
العرب والعالم -
بتهمة التشهير.. الأمير هاري يقاضي صحيفة بريطانية
الصحيفة نشرت مقالا قال إن الأمير لم يعد على اتصال بوحدة قوات خاصة في البحرية ...
الأخيرة