.
.
.
.

بعد أميركا.. هل تصنف بريطانيا الحرس الثوري إرهابياً؟

لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان البريطاني ستقدم مشروع قانون في الأيام المقبلة تصنف بموجبه الحرس الثوري منظمة إرهابية

نشر في: آخر تحديث:

بعدما أدرجت الولايات المتحدة في أبريل العام الماضي الحرس الثوري الإيراني على قائمة المجموعات الإرهابية بإيعاز من الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أفادت معلومات بأن لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان البريطاني ستقدم مشروع قانون في الأيام المقبلة تصنف بموجبه الحرس الثوري منظمة إرهابية، وفق ما ذكر موقع "إيران إنترناشيونال"، الاثنين.

وقالت لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان البريطاني إن "الحرس الثوري الإيراني، بدعمه المستمر للتنظيمات الإرهابية والجماعات المسلحة غير الحكومية، يتخذ خطوات لتقويض الاستقرار والأمن في المنطقة".

كما كتبت في مشروعها: "توصلنا إلى أن إجراءات الحرس الثوري تتماشى تماماً مع المعايير المنصوص عليها في قانون مكافحة الإرهاب البريطاني المعتمد عام 2000".

وبحسب اللجنة، فإن "تحديد الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية هو استمرار منطقي للقيود التي فرضها الاتحاد الأوروبي على مجموعة من أعضاء الحرس الثوري الإيراني".

"مصالح بريطانيا والشعب الإيراني"

إلى ذلك ترى اللجنة أن "فلسفة الحرس الثوري وأفعاله الخبيثة داخل إيران وفي جميع أنحاء المنطقة تتعارض مع مصالح بريطانيا والشعب الإيراني"، وفق "إيران إنترناشيونال".

كما أوصت بأن "تقوم وزارة الخارجية البريطانية، بالتعاون مع وزارة الداخلية، بدراسة المعلومات المتاحة عن الحرس الثوري الإيراني، وتقديم النتيجة إلى البرلمان البريطاني، لإدراج الحرس الثوري الإيراني بوصفه منظمة إرهابية".

يشار إلى أن التركيز المتزايد للولايات المتحدة والدول الأوروبية على أنشطة الحرس الثوري في المنطقة، بما في ذلك سوريا والعراق واليمن، في السنوات الأخيرة أدى إلى زيادة الانتقادات ضد طهران.

ورداً، على مثل هذه الإجراءات ضد الحرس الثوري، أعلنت طهران، منذ العام الماضي، عن إدراج الولايات المتحدة والقيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" في "قائمة الجماعات الإرهابية لديها".