.
.
.
.

من موسكو..تركيا تغازل أوروبا والناتو "روسيا ليست بديلا"

بعد العقوبات.. تركيا تخفف لهجتها تجاه الاتحاد الأوروبي والناتو

نشر في: آخر تحديث:

في تخفيف للخطاب تجاه أوروبا والناتو، اعتبر وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في روسيا، اليوم الثلاثاء، أن العلاقات التركية مع روسيا ليست بديلا عن علاقاتها مع حلف شمال الأطلسي أو الاتحاد الأوروبي.

وجاءت تصريحاته بعد أن فرضت الولايات المتحدة العضو في حلف شمال الأطلسي عقوبات على تركيا بسبب شرائها منظومة الدفاع الصاروخية الروسية إس-400 وإعداد الاتحاد الأوروبي إجراءات عقابية بسبب خلاف تركيا مع اليونان وقبرص على حقوق في مياه البحر المتوسط.

تعاون رغم العقوبات

في حين أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن التعاون العسكري بين موسكو وأنقرة سيتواصل رغم العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة في وقت سابق هذا الشهر على تركيا على خلفية شرائها منظومة دفاع صاروخية روسية الصنع.

وقال لافروف في أعقاب المحادثات مع نظيره التركي في موسكو "أكدنا عزمنا المشترك على تطوير تعاوننا الفني والعسكري". كما أكد أن الرئيس فلاديمير بوتين يقدر عزم تركيا على "مواصلة التعاون في هذا المجال رغم الضغوط غير الشرعية لواشنطن".

وأعلنت الولايات المتحدة في منتصف كانون الأول/ديسمبر فرض عقوبات على تركيا، وذلك بسبب شراء أنقرة منظومة الدفاع الجوي الروسية "إس-400".

وحظرت واشنطن منح أي تصاريح تصدير أسلحة للإدارة الحكومية التركية لشراء الأسلحة ومنع رئيس هذه الإدارة ومسؤولين آخرين من دخول الأراضي الأميركية.

وندّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بهذه العقوبات، معتبراً أنها "تعدّ" على "سيادة" بلده.

علاقات رغم الملفات الشائكة

ورغم تعارض روسيا وتركيا في العديد من القضايا - سوريا وليبيا والقوقاز - إلا أنهما تؤكدان الحفاظ على علاقات بناءة، خصوصا بسبب العلاقات الجيدة بين الرئيسين بوتين وأردوغان.

ولا يُنظر إلى التقارب الروسي التركي في السنوات الأخيرة بعين الرضا في الغرب، الذي يرى دولة عضوا في حلف شمال الأطلسي تتزود بالسلاح من خصم جيوسياسي رئيسي.

وشدد لافروف على أن "العقوبات الغربية" لا تؤثر على العلاقات الثنائية "المبنية على مصالحهما الوطنية".