.
.
.
.

قرار لأردوغان يثير حفيظة جامعيين..والشرطة ترد باعتقالات

علي باباجان: تركيا بحاجة لأكاديميين أحرار بدون أهداف سياسية

نشر في: آخر تحديث:

تسبب تعيين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للمرشح السابق عن حزبه في البرلمان التركي، مليح بولو، عميداً لجامعة "بوغازايتشي" في إسطنبول، ردات فعل عنيفة عند طلاب الجامعة، والمعارضة التركية.

فقد احتج عدد من طلاب الجامعة، ورفعوا شعارات "لا نريد عميداً بالوصاية"، وشاركت رئيسة حزب الشعب الجمهوري المعارض في إسطنبول، جنان كفتانجي أوغلو، بالاحتجاجات بهدف دعم الطلاب، بينما تدخلت قوات الأمن لفض الاحتجاج، واعتقلت بعض المشاركين في الاحتجاجات.

"لا نريد عميداً بالوصاية"

وجاء في بيان لمنصة "بوغازايتشي التعاونية" الخاصة بمشاكل الطلاب على تويتر، "لقد علمنا بتعيين مليح بولو كعميد للجامعة بقرار من الرئيس، نحن كطلاب للجامعة لا نقبل بتعيين عميد بسبب قربه من المسؤولين، وبدون أن يمر هذا التعيين بمراحل ديمقراطية".

من جهته، علق زعيم حزب الديمقراطية والتقدم التركي المعارض، علي باباجان، على القرار، مؤكداً أن تركيا بحاجة لأكاديميين أحرار بدون أهداف سياسية.

وقال في هذا الصدد ضمن تغريدة عبر حسابه في تويتر: "يجب أن تكون لدى الجامعات إدارة ذاتية، بلادنا بحاجة إلى أكاديميين وعلماء أحرار، وبحاجة إلى طلاب منتجين، الحرية والإنتاج لا يمكن أن تحدث في ظل تعيين عمداء الجامعات عبر الوصاية، لا نريد عمداء بالوصاية، نريد أكاديميين أحرارا".

بدورها، وعدت نائبة المدير العام للسياسات الشبابية في حزب الشعب الجمهوري المعارض، غوكتشا غوكتشان، زعيم حزب العدالة والتنمية، بأن يتم دفن هذه القوة الذي يتظاهر بها عبر هذه القرارات، كما سيتم إلغاء مؤسسة التعليم العالي، وإعادة قانون الانتخاب لعمداء الجامعات، بحسب تعبيرها.

داود أوغلو: سندافع دائماً عن الحرية الأكاديمية

وانتقد زعيم حزب المستقبل المعارض، أحمد داود أوغلو، تعيين أردوغان شخصاً أدار عدة مهام في حزب العدالة والتنمية وكان مرشحا سابقا في البرلمان، عميداً لجامعة، وفي تغريدة له على تويتر قال داود أوغلو: " الجامعات ليست أمكنة بلا أرواح، هي إقليم للعقول التي تتغذى من الحرية".

وأَضاف: "سندافع دائماً عن الحرية الأكاديمية والإدارة الذاتية للجامعات، ضد ما تقوم به الحكومة من تخريب لهذه المؤسسات".

مدرسو الجامعة ينددون

إلى ذلك، وبعد تصريحات السياسيين أصدر مدرسو الجامعة بياناً نددوا فيه بالقرار، مشيرين إلى أن مثل هذا القرار لم يصدر إلا في زمن الانقلابات، حيث جاء في البيان: "لأول مرة بعد انقلاب 1980 والوصاية العسكرية آنذاك، يتم توظيف عميد للجامعة من خارج كادرها التعليمي، هذا القرار هو استمرار لنفس السياسة المتبعة منذ عام 2016، هو استمرار للعقلية اللاديمقراطية التي ألغت قانون انتخاب العمداء في الجامعات، نحن لا نقبل هذا القرار الذي يتعدى على الإدارة الذاتية للجامعة وعلى خصوصيتها العلمية"، بحسب البيان.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة