.
.
.
.
إرهاب

هجوِمان إرهابيان مزدوجان في مالي.. مقتل 6 جنود و30 متطرفاً

أصيب 18 عسكرياً بالهجوم، كما أصيب عدد من المتطرفين الذين فروا تاركين وراءهم أكثر من 25 دراجة نارية

نشر في: آخر تحديث:

قُتل 6 جنود ماليين وأصيب 18 آخرون ليل السبت-الأحد في وسط مالي في هجومين نُسبا إلى متطرفين.

وقال الجيش المالي في بيان إن "الحصيلة المؤقتة هي ستة قتلى و18 جريحاً" في صفوف الجنود جراء هجومين على "موقعين أمنيين في بولكيسي وموندورو"، مضيفا أن رد الجيش أوقع "ثلاثين قتيلاً من الإرهابيين".

من جهته، صرح مصدر عسكري لوكالة "فرانس برس": "وقع هجومان على موندورو وبولكيسي. الحصيلة لا تزال مؤقتة.. وقد أصيب متطرفون، وقد تركوا وراءهم أكثر من 25 دراجة نارية خلال فرارهم".

وقال مسؤول محلي في موندورو لـ"فرانس برس" إن الهجمات بدأت قرابة الساعة 3:00 فجراً (بالتوقيت المحلي وبتوقيت غرينتش) فيما "كان الجميع نائمين"، لافتاً إلى أن المواجهات استمرت نحو ساعة.

وصرح مصدر طبي للوكالة أن "مروحية أجلت العديد من العسكريين الجرحى إلى سيفاري" قرب العاصمة الإقليمية موبتي حيث للجيش معسكر كبير.

وسبق أن تعرض معسكرا بولكيسي وموندورو المجاوران للحدود مع بوركينا فاسو لهجمات.

ففي سبتمبر 2019، استُهدفا بواحدة من الهجمات الأكثر دموية في مالي منذ بدء الأزمة في 2012. وقتل يومها 50 جندياً في هجوم مزدوج تبنته جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين"، أكبر تحالف مرتبط بتنظيم القاعدة في منطقة الساحل.

والخميس، قُتل ثلاثة جنود ماليين آخرين بانفجار عبوة محلية الصنع في منطقة موندورو.