.
.
.
.

سياسية تركية: حكومة أردوغان ترهب الشعب ولن نقبل بالظلم!

الرئيسة المشاركة لحزب الشعوب الديمقراطي: لن نصغي إلى التهديدات

نشر في: آخر تحديث:

شنت سياسية تركية تقود حزباً معارضاً ذا أغلبية كردية، هجوماً عنيفاً على حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وحليفه حزب الحركة القومية، لمحاولاتهم إضعاف حزبها وزج معظم قياديي الحزب في السجون.

وقالت بيرفين بولدان، الرئيسة المشاركة لحزب الشعوب الديمقراطي، في كلمة لها أمام كتلة حزبها البرلمانية، مساء أمس الثلاثاء: "لن نصغي إلى التهديدات، سنقف بوجه من يتجاهل إرادة 6 ملايين بـ 12 مليونا (كتلة الناخبين التي صوتت للحزب)" .

أنواع الحيل والخداع

كما رأت أن "الحكومة تسعى بعد رؤية هزيمتها، مع شريكها الصغير (حزب الحركة القومية)، إلى جميع أنواع الحيل والخدع حتى لا يتجرعوا خسارة انتخابات 7 يونيو وانتخابات 31 مارس مرة أخرى، يبحثون سبل تعطيل حزب الشعوب الديمقراطي، كل هذه المخالفات القانونية هي حملة انتخابية للكتلة الحاكمة، يقومون بترهيب الشعب وتقسيم المعارضة، لكن بغض النظر عما يفعلونه، سيخسرون".

حياة ظالمة

وفيما يخص قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الداعي للإفراج عن الرئيس السابق لحزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين ديمرتاش قالت بولدان "العدالة هي الحاجة الأكثر أهمية لهذا البلد، نحن لا نقبل الحياة الظالمة المفروضة علينا، اتخذت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قراراً تاريخياً بشأن ديمرتاش في 22 ديسمبر، ودعت إلى إطلاق سراحه، لا يقتصر هذا القرار على ديمرتاش بل يشمل جميع السياسيين المسجونين، كما اتخذ البرلمان الأوروبي قراراً يحث المفوضية الأوروبية على العمل على تنفيذ أحكام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان".

وأكدت بولدان أن "الاتهامات في ملفات التهم ضد حزب الشعوب الديمقراطي، خاصة ديمرتاش، هي غطاء تم إنتاجه لأغراض القمع السياسي".