.
.
.
.

تراجع جديد في أصوات حزب أردوغان وحليفه

أعرب أغلب المشاركين في استطلاع الرأي عن رغبتهم في إجراء انتخابات مبكرة

نشر في: آخر تحديث:

أكد أحدث استطلاع للرأي في تركيا تراجع أصوات حزب العدالة والتنمية الحاكم وحليفه حزب الحركة القومية بين الناخبين الأتراك.

وأعرب أغلب المشاركين أيضا عن رغبتهم في إجراء انتخابات مبكرة نظراً للظروف التي تمر بها البلاد، وكشفوا عن قلقهم من آثار سلبية قد تطال بلادهم أثناء فترة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن.

وقالت شركة MAK للأبحاث واستطلاعات الرأي، في نتائج استطلاعها الانتخابي الأول لعام 2021، إن نتائج الاستطلاعات التي أجريت خلال الفترة من 14 إلى 26 يناير، أكدت حصول تحالف الشعب الذي يضم حزب العدالة والتنمية الحاكم وحزب الحركة القومية على 44.1 في المئة، أقل بـ 6 نقاط من النسبة التي حصل عليها التحالف في انتخابات 2018.

وأضافت الشركة أنه بالنظر إلى أن هناك بند العتبة الانتخابية الذي ينص على حصول الأحزاب على نسبة 10 في المئة من الأصوات لدخول البرلمان، فقد أظهرت النتائج أيضاً أنه إذا جرت انتخابات في تركيا غداً، فإن حزب الحركة القومية وحزب الشعوب الديمقراطي (حزب معارض موالٍ للأكراد) لن يدخلا البرلمان.

هذا وأكدت MAK أن 2850 شخصاً من 51 ولاية، بينها 30 مدينة كبرى، شاركوا في استطلاع الرأي، واعتمد الاستطلاع نموذج المسح المتعدد.

وتضمنت نتائج الاستطلاع حصول حزب العدالة والتنمية الحاكم على 32.2 في المئة من أصوات الناخبين، وحزب الشعب الجمهوري، أكبر حزب معارض في البلاد، على 22.5 في المئة من الأصوات، وحزب الخير على 12.3 في المئة.

و أشار الاستطلاع إلى أنّ حزب الشعوب الديمقراطي حصل على 8 في المئة من أصوات المشاركين في الاستطلاع، وحزب الحركة القومية 7.7 في المئة، وحزب المستقبل الذي أسسه رئيس الوزراء الأسبق أحمد داوود أوغلو 2.2 في المئة، وحزب الديمقراطية والتقدم الذي أسسه نائب رئيس الوزراء الأسبق ووزير الاقتصاد والخارجية الأسبق علي باباجان 2 في المئة من أصوات المشاركين بالاستطلاع، فيما بلغت نسبة المترددين الذين لم يحسموا قراراهم بعد 10 في المئة.

وعند سؤال شركة MAK المشاركين في الاستطلاع: "هل تعتقدون أن انتخابات عامة مبكرة ضرورية لبلادنا؟"، أجاب 49 بالمئة من المشاركين على هذا السؤال بالإيجاب، بينما ذكر 41 بالمئة أنهم لا يعتقدون أن إجراء انتخابات مبكرة أمر ضروري، فيما قال 10 في المئة من المشاركين إنهم لم يقرروا بعد.

وكان أحد الأسئلة في الاستطلاع حول فترة رئاسة بايدن للولايات المتحدة، حيث قال 46 في المئة من المشاركين أنه ستكون هناك تطورات سلبية بشأن تركيا في فترة ولايته.

وعندما طُرح عليهم سؤال حول الهجمات الأخيرة على الصحافيين والسياسيين في أنقرة، أعرب 28 بالمئة منهم عن قلقهم من أن تركيا قد تندفع إلى صراع داخلي، "فيما اعتبر 41 في المئة أنها حوادث متفرقة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة