.
.
.
.
فيروس كورونا

لبنان.. وفاة مصاب بكورونا رفض المستشفى استقباله

بلغ عدد الإصابات في لبنان منذ بدء تفشي الفيروس أكثر من 285 ألفاً و754، بينها 2477 وفاة

نشر في: آخر تحديث:

يزداد الوضع الصحي في لبنان خطورة يوماً تلو الآخر، حتى وصل المشهد إلى الموت أمام أبواب المستشفيات.

فقد وثق مقطع فيديو لمريض مصاب بكورونا ينتظر في طوارئ أحد المستشفيات الخاصة، وهو في وضع صحي سيّئ، إلا أنّه رفض استقباله، ما أدّى إلى وفاته على الفور رغم محاولات المسعفين إنعاشه.

وأوعز وزير الصحة اللبناني حمد حسن بفتح تحقيق حول وفاة المريض بعد رفض مستشفى سانت تيريز استقباله.

وشكل المرض عبئا ثقيلا على المستشفيات التي تعاني بالفعل مع نقص الدولار والتي تضرر بعضها بانفجار مرفأ بيروت في أغسطس آب.

وسجّل لبنان منذ مطلع العام معدلات إصابة ووفيات قياسية، بلغت معها غالبية مستشفيات البلاد طاقتها الاستيعابية القصوى. وبلغ عدد الإصابات منذ بدء تفشي الفيروس أكثر من 285 ألفا و754، بينها 2477 وفاة.

وفرضت الحكومة حظر تجول كاملا على مدار اليوم في وقت سابق هذا الشهر في محاولة للحد من انتشار كوفيد-19.

مع تسجيل لبنان أعلى نسبة وفيات بفيروس كورونا، أعلن مدير مستشفى الحريري الحكومي فراس أبيض، الأربعاء، وفقاً لبيانات وزارة الصحة، وفاة 6 نساء بينهن حوامل أو بعد الولادة فوراً إثر إصابتهن بعدوى الوباء.

كورونا المتحور وصل لبنان

يشار إلى أن رئيس لجنة الصحة النيابيّة عاصم عراجي كان أعلن أن نسخات كورونا المتحوّرة من البرازيل والدنمارك وجنوب إفريقيا موجودة أيضاً في لبنان.

وفي تصريح سابق له، أشار عراجي إلى أن ما يهم الآن هو تدارك عدم ارتفاع أعداد الإصابات، مؤكداً أن الأمر ليس سهلاً.

وأضاف المسؤول أنه لا مكان بالمستشفيات وهناك حالات وفاة في المنازل.

إلى ذلك، ناشد عراجي الناس الالتزام، مطالباً الدولة بتطبيق الإجراءات الوقائية بحزم، لعل ذلك يساهم في تخفيف الضغط على المستشفيات والطواقم الطبية، بحسب تعبيره.

تحت خط الفقر

يشار إلى أن السلطات تتشدّد في تطبيق الإغلاق العام الذي بدأ في 14 من الشهر الحالي ويستمر حتى الثامن من فبراير. ويستثني الإقفال المرافق الحيوية والصحية والأفران وخدمة التوصيل في محال بيع المواد الغذائية.