.
.
.
.
العراق والكاظمي

الناتو للعربية: اعتداء اربيل حافز لتوسيع مهمة تدريب القوات العراقية

ستولتنبرغ اتصل برئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي مساء الثلاثاء لإدانة الإرهاب

نشر في: آخر تحديث:

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ، ردا على سؤال لقناة "العربية"، الأربعاء، إن "اعتداء أربيل حافز لتوسيع مهمة تدريب القوات العراقية".

وتعرضت القوات التي تقودها الولايات المتحدة، ليل الاثنين، لهجوم صاروخي في أربيل (شمال العراق) أدى إلى مقتل متعاقد مدني وإصابة جندي أميركي، في أعنف هجوم من نوعه منذ نحو عام.

وذكر ستولتنبرغ، في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر"، مساء الثلاثاء، أنه اتصل برئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وأكد أن "حلف الناتو يتطلع لدعم العراق في الحرب ضد الإرهاب".

وتطرق المسؤولان إلى مهمة التدريب التي يقودها الناتو في العراق، كما أشار ستولتنبرغ إلى زيادة الدعم الذي يقدمه الحلف للقوات العراقية.

ويأتي هذا بينما قال مسؤولون ودبلوماسيون كبار، إن وزراء دفاع حلف الناتو يعتزمون توسيع نطاق مهمة التدريب التي يضطلع بها الحلف في العراق بمجرد انحسار جائحة كورونا، في خطوة سيترتب عليها على الأرجح ترسيخ دور أكبر في الشرق الأوسط.

وتوقع أربعة دبلوماسيين، في حديث مع وكالة "رويترز"، أن يوافق الوزراء في مؤتمر عبر الإنترنت يوم الخميس المقبل على الخطط التي قد ترفع قوة الناتو في العراق من نحو 500 جندي كحد أقصى في الوقت الراهن إلى حوالي 4000 أو 5000.

وقال ستولتنبرغ، الاثنين، إنه يتوقع أن يوافق وزراء الدفاع على التوسيع، بحيث يعمل عدد أكبر من جنود الحلف في مزيد من المؤسسات الأمنية بجميع أنحاء العراق.

ويحتفظ حلف الأطلسي بمهمة غير قتالية "للتدريب والمشورة" في بغداد منذ أكتوبر 2018، لكن خطط توسعة المهمة تأجلت. ويعود سبب ذلك في جانب منه لجائحة كوفيد-19 الناجمة عن فيروس كورونا، وكذلك لمخاوف بشأن الاستقرار الإقليمي إثر مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في بغداد في الثالث من يناير 2020 في هجوم بطائرة أميركية.

وأفاد دبلوماسيون أن رئيس الوزراء العراقي الكاظمي، رئيس المخابرات السابق وحليف الولايات المتحدة الذي تولى منصبه في مايو 2020، هو الذي يحرص هذه المرة على أن يكون لحلف الناتو وجود أكبر في البلاد في وقت تتزايد فيه الأوضاع الأمنية اضطراباً.

وأكد دبلوماسيون أن مهمة الحلف، التي تشارك فيها بريطانيا وتركيا والدنمارك ويقودها قائد دنماركي، تجد قبولاً بين العراقيين أكبر من قوة التدريب الأميركية.

وتقدم مهمة حلف الأطلسي في الوقت الراهن خدمات التدريب والإرشاد لأعضاء المؤسسات الأمنية العراقية وللقوات الخاضعة للسيطرة المباشرة للحكومة العراقية فحسب.