.
.
.
.

هل يشعل الغاز حرباً جديدة بين لبنان وإسرائيل؟

نشر في: آخر تحديث:

سلّطت حلقة اليوم السبت من "مهمة خاصة"، الضوء على ترسيم الحدود اللبنانية البحرية مع إسرائيل والتي لا تزال قائمة بسبب الخلاف حول خيارات كل بلد.

مراسلة "العربية" في بيروت غنوة يتيم ذهبت إلى الحدود الجنوبية للبنان، والتقت الناطق الرسمي باسم اليونيفيل لمعرفة حجم التوتر بين لبنان وإسرائيل، وإلى أين وصلت المفاوضات التي أثارت توترا بين القوى اللبنانية.

الخط الأزرق لم يكتمل براً وتحت سكون مياه البحار يغلي بركان من الغاز قد يُشعل حرباً في لحظة.

استنفار غير معلن

ورغم خلو المشهد من عناصر ظاهرة لحزب الله وللجنود الإسرائيليين خلف هذا الجدار الفاصل بين الفريقين، يبقى الاستنفار غير المُعلن سيد الموقف.

جولات التفاوض لم يُكتب لها أن تُستكمل مع اشتداد حدة الخلافات حول نقطة انطلاق الترسيم والمساحة المتنازع عليها، فإسرائيل ترفض تغيير لبنان المستمر للحدود التي يطالب بها.

خرائط جديدة

لكن الخرائط الجديدة التي قدّمها الوفد اللبناني تُظهر أن نصف حقل كاريتش يعود للبنان، وفي حال بدأت إسرائيل التنقيب فيه ستُصبح العودة إلى الوراء صعبة.

خرائط لبنان ردت عليها إسرائيل بإبراز خرائط جديدة تُظهر توسيع إسرائيل للبلوك رقم 72 في اتجاه البلوك رقم 9، الأمر الذي وصفه الخبراء بتعدٍ إضافي.

فرصة الدولة النفطية

لبنان الذي كان يُفترض به أن يبدأ برحلة التنقيب عن نفطه وغازه منذ العام 2007 لكنه أضاع فرصة ذهبية للدخول إلى نادي الدول النفطية.

عمليات التهريب التي تديرها جهات وأحزاب نافذة في لبنان عبر الحدود البرية، وعلى رأسها حزب الله، زادت من متاعب لبنان وخسائره، إضافة إلى الفساد الذي ينخر جسد الدولة اللبنانية التي تعاني من انهيار اقتصادي وأزمة سياسية حادة.