.
.
.
.

بعد تراشق حاد.. أردوغان يعرض التعاون مع الرئيس الفرنسي

باريس وأنقرة تعملان على إعداد خارطة طريق لتطبيع العلاقات

نشر في: آخر تحديث:

أعلن مكتب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، أنه أبلغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن "إمكانات كبيرة جدا" للتعاون بين البلدين، وذلك مع سعي الدولتين العضوين في حلف شمال الأطلسي لتطبيع العلاقات.

وقالت الرئاسة التركية في بيان، إن أردوغان أبلغ ماكرون في مكالمة عبر الفيديو بأن الحوار بين الزعماء لعب دائما دورا مهما في العلاقات.

وأتى الاتصال بين أردوغان وماكرون، وهو الأول بين الرئيسين منذ سبتمبر، بعد أشهر من التوتر الحاد بين أنقرة وباريس اللتين تتواجهان على صعيد ملفات عدّة مثل ليبيا وسوريا وشرق المتوسط.

وأعلنت أنقرة وباريس الشهر الماضي أنهما تعملان على إعداد خارطة طريق لتطبيع العلاقات.

ووقفت فرنسا إلى جانب اليونان في نزاع حول الحدود في بحر إيجه وشرق البحر الأبيض المتوسط، دفع البلدين عضوي حلف شمال الأطلسي، اليونان وتركيا، إلى شفا الحرب عدة مرات في العقود الأخيرة.

كما اتهمت باريس أنقرة بإرسال أسلحة ومرتزقة لزعزعة الاستقرار في ليبيا.

وقادت فرنسا حملة في الاتحاد الأوروبي لتوقيع عقوبات على تركيا بسبب انتهاكاتها المستمرة في شرق البحر الأبيض المتوسط.

وتبادل أردوغان وماكرون تصريحات حادّة في الأشهر الأخيرة ذهبت إلى حدّ تشكيك الرئيس التركي في"الصحة العقلية" لنظيره الفرنسي، وقد دعا أيضاً في أكتوبر إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية.

لكنّ أردوغان يسعى الآن إلى ترميم العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي على خلفية مشاكل تركيا الاقتصادية خصوصاً، وقد خفّف في هذا الإطار من لهجته وأدلى في الأسابيع الأخيرة بتصريحات كثيرة لتهدئة الوضع.

إلا أن الرئاسة التركية لم تأتِ في بيانها على ذكر وضع الأساتذة الفرنسيين في جامعة غلطة سراي العريقة في اسطنبول الذين حرموا في الفترة الأخيرة من إجازات العمل، وهم مهددون بالطرد في أي لحظة وهو ملف يثير قلق باريس.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة