.
.
.
.

المعارضة عن أردوغان: ندفع أموالاً طائلة لعصابته الخماسية

"هم لن يجروا إصلاحات، بل هي مجرد مهام موزعة"

نشر في: آخر تحديث:

شن زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال كليتشدار أوغلو، الأحد، حملة انتقادات ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، متحدثا عن الفساد ومشككا في جدوى الإصلاحات الاقتصادية التي أعلنت عنها الحكومة سابقا.

وقال زعيم الحزب المعارض الأساسي في البلاد، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية: "هذه الإصلاحات فرص تنتفع بها الشركات المقربة من الحكومة".

كما أضاف: "نحن ندفع أموالا طائلة للعصابة الخماسية (خمس شركات موالية لأردوغان تستولي على جميع المناقصات الحكومية).

إلى ذلك، شكك في هدف الإصلاحات، قائلا: "هم لن يجروا إصلاحات، بل هي مجرد مهام موزعة".

كيف نصدق؟

يذكر أنه خلال الأيام الماضية، وجهت المعارضة انتقادات عدة إلى خطط أردوغان، سواء الاقتصادية أو الحقوقية أيضاً، في حين وصفتها وسائل إعلام موالية بالرائدة، والتي سترتقي بالبلاد في مجال الاقتصاد، وحقوق الإنسان بحلول العام 2023 وتضمن "استقلالية القضاء والعدل".

فيما وصف نائبان في البرلمان عن حزب المعارضة الرئيسي في البلاد (الشعب الجمهوري)، وحزب "الشعوب الديمقراطي" الموالي للأكراد، تلك الخطة، بـالكلام الفارغ والمُستهلك. وقالا في تصريحات سابقة للعربية.نت: "لا أحد يمكنه أن يصدق ما تحدّث عنه الرئيس التركي"، لاسيما لجهة حقوق الإنسان والاعتقالات التعسفية.

بدوره، اعتبر المدوّن والصحافي المعروف يافوز بايدار المقيم خارج تركيا منذ المحاولة الانقلابية الفاشلة على حكم أردوغان منتصف العام 2016، أن "الرئيس التركي غير جاد في تحسين حقوق الإنسان في البلاد".