.
.
.
.

ناصر القدوة: هناك أزمة داخل حركة "فتح"

أكد أنه لم يتخذ قراراً بخوض الانتخابات بقائمة منفصلة

نشر في: آخر تحديث:

أكد القيادي الفلسطيني الدكتور ناصر القدوة، أنه لم يتخذ قرارا بخوض الانتخابات بقائمة منفصلة عن "فتح" وبأنه يسعى للتوصل إلى لقاء سياسي جديد يضم أعضاء من "فتح" وخارجها.

وقال خلال برنامج "مقابلة خاصة"، هناك تخوف كبير حيال التفاهمات بين حركتي فتح وحماس وهذه التفاهمات هي تثبيت للانقسام وليس لإيجاد حل لها.

كما أضاف: هناك أزمة داخل "فتح "وأزمة الانقسام وأزمة داخل "حماس" وهناك أزمة بين العلاقات السياسية والإدارة الجديدة والتطورات في المنطقة العربية وغيرها.

وتطرق ناصر القدوة إلى الانشقاق الذي حدث داخل حركة "فتح" سابقا ووصف كلمة "انشقاق" بالتعبير الـ "سخيف" فمعنى "الانشقاق" أن هناك دولا إقليمية وراء هذا الكلام وتدفع به، وأن يكون هناك استخدام للأسلحة الثقيلة ولذلك لم يحدث الانشقاق داخل "فتح" فهم حريصون على مصلحة التيار الوطني الديموقراطي المتمثل في "فتح" وحلفائها ولا مجال لتكرار سيناريو انتخابات العام 2006 ولن تكون هناك أصوات ضائعة، فالشعب الفلسطيني عانى لأسباب داخلية وخارجية. أضاف القيادي الفلسطيني: هناك برنامج سياسي لا يكتفي برصد المشاكل ولكنه يضع الحلول.

قائمة مشتركة

ثم انتقل القدوة إلى الحديث عن المعارضة داخل حركتي فتح وحماس ضد القائمة المشتركة وقال إن لديه تحفظات على فكرة "قائمة مشتركة" تضم فتح وحماس، وأكد القدوة أنه بالفعل كانت هناك قائمة مشتركة بين الطرفين، ولكن كان هناك معارضة كبيرة أيضا بين الحركتين على القائمة المشتركة يتعلق بالديموقراطية.

وعن الاستيطان الإسرائيلي قال ناصر القدوة: إن هذه المسألة تُشكّل خطرا مركزياً على وجود الشعب الفلسطيني لأنه استعمار "إحلالي" فالإسرائيليون يرغبون استبدالنا بهم، بحسب تعبيره.

وأكد القدوة أن الفلسطينيين لن يتفاوضوا مع الإسرائيليين على مبدأ وجود الدولة، وهم مستعدون للتسوية التفاوضية بين الدولتين وبآليات دولية مختلفة. وختم القدوة كلامه بالقول: إن علاقة فلسطين مع دول الخليج هي علاقة أشقاء، والعالم العربي هو الرافعة الحقيقية للقضية الفلسطينية.