.
.
.
.

لأول مرة بعهد بايدن.. كوريا الشمالية تختبر صواريخ قصيرة المدى

نشر في: آخر تحديث:

بعد أيام على قيام وزيري الدفاع والخارجية الأميركيين لويد أوسن وأنتوني بلينكن بزيارة إلى سيول، أطلقت كوريا الشمالية الأحد صاروخين، في أول تحد من نوعه لإدارة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن.

وقال مسؤول أميركي لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه اليوم الثلاثاء، "إننا على علم بصاروخين"، فيما أفادت وسائل إعلام أميركية أنهما صاروخان قصيرا المدى.

لا تغيير يذكر

كما قال الجيش الكوري الجنوبي الثلاثاء، إن كوريا الشمالية أطلقت صاروخين كروز قبالة ساحلها الغربي يوم الأحد، مشيرا إلى أنه رصد الأمر وكان يتابع الاختبار أثناء إجرائه.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قال اليوم إن إقدام كوريا الشمالية على إطلاق الصاروخين يظهر أنه ما من شيء يذكر قد تغير من جانب حكومتها.

وقال للصحفيين ردا على سؤال عن اختبار الصاروخين "تعلمنا أنه ما من شيء يذكر قد تغير".

لا تعليق

وجاءت عملية الإطلاق، بعد أن رفضت بيونجيانج التعامل مع عروض دبلوماسية متكررة من وراء الكواليس قدمتها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن.

بدورها، رفضت وزارة الدفاع الأميركية التعليق.

وحذرت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، كوريا الشمالية من التمادي في سياساتها المنتهجة. وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكن إن الضغوط والخيارات الدبلوماسية مطروحة على الطاولة عند التعامل مع كوريا الشمالية، بعد ساعات من رفض دبلوماسي كوري شمالي كبير أي محادثات قبل أن تغير واشنطن سياساتها.

خيارات دبلوماسية

وأبلغ بلينكن اجتماعا مشتركا في سول مع مسؤولين كبار في كوريا الجنوبية أن إدارة الرئيس جو بايدن ستستكمل مراجعة تجريها للسياسة إزاء كوريا الشمالية في الأسابيع القليلة القادمة بتشاور مكثف مع حلفائها.

كما أضاف أنه يجري بحث كل من الضغوط والخيارات الدبلوماسية، لكنه أحجم عن الخوض في التفاصيل عند سؤاله عن النهج الذي ستسلكه الولايات المتحدة بعد المراجعة.

يذكر أن سيول وواشنطن حليفتان ويتمركز نحو 28500 جندي أميركي في كوريا الجنوبية لحمايتها من هجوم كوري شمالي محتمل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة