.
.
.
.

الأونروا ترحب باستئناف المساعدات الأميركية للفلسطينيين

تؤكد الأونروا أنها دخلت عام 2021 وهي تعاني من عجز يبلغ 75 مليون دولار من السنة المالية الماضية

نشر في: آخر تحديث:

رحبت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الخميس بإعلان واشنطن استئناف مساعدتها للوكالة، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في "لحظة حرجة" تتزامن مع مواجهة تحديات كوفيد-19.

وعبر المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني في بيان عن امتنانه لاستئناف واشنطن دعم الوكالة المتوقف منذ 2018، مؤكدا أن "مساهمة الولايات المتحدة تأتي في لحظة حرجة، في وقت نواصل فيه مواجهة التحديات التي فرضتها جائحة كورونا".

وقال "لا يمكن أن تكون الأونروا أكثر سعادة، لأننا مرة أخرى سنتشارك مع الولايات المتحدة لتقديم مساعدة حيوية لبعض اللاجئين الأكثر ضعفا في الشرق الأوسط والوفاء بمهمتنا بتعليم وتوفير الرعاية الصحية الأولية لملايين اللاجئين كل يوم".

وأشار الى أنه "لا توجد مؤسسة أخرى تقوم بما تفعله الأونروا" مؤكدا التزام الوكالة "بحماية سلامة وصحة ومستقبل ملايين اللاجئين الذين تخدمهم".

وتأسست وكالة الأونروا عام 1949، وهي تدير مدارس وتقدم خدمات صحية ومساعدات مالية لأكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في المنطقة.

وأعلنت واشنطن الأربعاء استئناف مساعدتها للفلسطينيين التي توقفت خلال ولاية الرئيس السابق دونالد ترمب، على أن تبلغ 235 مليون دولار (نحو مئتي مليون يورو).

وقالت إدارة الرئيس جو بايدن إن الولايات المتحدة ستدعم مجددًا الأونروا بمساهمة قدرها 150 مليون دولار. كما ستقدم الولايات المتحدة 75 مليون دولار كمساعدات اقتصادية وتنموية للضفة الغربية وقطاع غزة و10 ملايين دولار لجهود بناء السلام.

من جهته، رحب وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي في بيان باستئناف واشنطن مساعدة الأونروا مؤكدا أنها "خطوة إيجابية هامة". وأضاف أن أثرها سيكون "كبيرا على قدرة الوكالة لتلبية احتياجات اللاجئين الإنسانية والتعليمية والصحية، خصوصاً في هذا الوقت الذي فاقمت فيه جائحة كورونا الضغوط المالية عليها".

وأشار إلى أن الدعم الأميركي سيساعد الوكالة "في تجاوز أزمتها المالية وتقديم خدماتها الحيوية التي تشمل التعليم والخدمات الصحية والمساعدات الإغاثية لأكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في مناطق عملها الخمس".

واعتمدت وكالة الأونروا في الماضي على الولايات المتحدة كأكبر مانح لها لكنها تواجه عجزًا منذ أن أوقف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب تمويلها عام 2018، بحجة ضرورة توطين اللاجئين الذين يعيش قسم كبير منهم في مخيمات منذ أجيال.

وقالت الوكالة إن احتياجاتها في ازدياد بسبب كوفيد والمصاعب التي يواجهها الفلسطينيون الذين يعيشون في سوريا التي مزقتها الحرب وفي لبنان والأردن.

وتؤكد الأونروا أنها دخلت عام 2021 وهي تعاني من عجز يبلغ 75 مليون دولار من السنة المالية الماضية وتوقعت أن يصل عجزها السنوي إلى 200 مليون دولار في العام الحالي.