.
.
.
.

اليونان: تسوية الخلافات مع تركيا صعبة لكن ليست مستحيلة

وزير الخارجية اليوناني يسعى إلى تجاوز التلاسن الذي نشب مع نظيره التركي الخميس الماضي

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الخارجية اليوناني، نيكوس ديندياسن، لصحيفة، اليوم الأحد، إن بلاده لا يمكنها تجاهل خلافاتها مع تركيا حول النزاع على السيادة في البحر المتوسط وقضايا أخرى لكن الحل ليس مستحيلا وإن كان صعبا.

والخميس الماضي، اندلع تلاسن بين وزيري الخارجية التركي واليوناني خلال مؤتمر صحافي مباشر.

وفي أول تعليق له على ما جرى مع نظيره اليوناني ديندياس، برر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أوغلو، الجمعة، هذا "الشجار الدبلوماسي"، معتبرا أنه اضطر إلى فعل ذلك.

وزيرا الخارجية اليوناني والتركي
وزيرا الخارجية اليوناني والتركي

وقال الوزير التركي: "اضطررت للرد على اتهامات وزير خارجية اليونان، لأنها تمس تركيا".

من جهتها، أعلنت اليونان، الجمعة، أيضا أنها تريد "أجندة إيجابية" مع تركيا رغم الخلافات.

وفي تصريحات تهدف إلى تلطيف الأجواء بعد تراشق الألفاظ بين ديندياسن وجاويش، قال الوزير اليوناني خلال قمة في قبرص حضرها نظيراه القبرصي والإسرائيلي: "لكل طرف آراؤه التي تم التعبير عنها بوضوح خلال المؤتمر الصحافي الذي شاهده الكثيرون منكم".

إلا أنه شدد في الوقت عينه على التزام الحكومة اليونانية بقيادة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس بالسعي إلى وضع أجندة إيجابية في علاقتنا مع تركيا بدءا بالعلاقات الاقتصادية والتجارية".

يشار إلى أن الخلاف العلني غير المعتاد أمام وسائل الإعلام بين الوزيرين، كشف مجددا عن هوة الخلافات بين أثينا وأنقرة.

فرغم أنهما معا في حلف شمال الأطلسي لكنهما على خلاف بشأن قضايا كثيرة منها المطالبات المتنافسة بالسيادة على امتداد الجرف القاري لكل منهما في البحر المتوسط، والمجال الجوي وموارد الطاقة وقبرص المقسمة عرقيا وبعض الجزر في بحر إيجه.

وتصاعد التوتر بين البلدين في الصيف الماضي عندما أرسلت تركيا سفينة تنقيب إلى مياه متنازع عليها في البحر المتوسط، لكن حدته خفت قليلا بعدما سحبت أنقرة السفينة واستأنف البلدان المحادثات الثنائية لحل الخلافات بينهما بعد توقف خمسة أعوام.