.
.
.
.

روسيا تستدعي سفير التشيك.. أكبر خلاف مع براغ منذ التسعينيات

الخارجية الروسية: "سنجبر مرتكبي هذا العمل الاستفزازي على فهم مسؤوليتهم الكاملة عن تدمير العلاقات الطبيعية بين بلدينا".

نشر في: آخر تحديث:

استدعت الخارجية الروسية، اليوم الأحد، سفير جمهورية التشيك بخصوص طرد براغ 18 دبلوماسيا روسيا، نقلا عن وكالة تاس للأنباء.

وكانت جمهورية التشيك قد قالت إن جاسوسين روسيين متهمين بمحاولة تسميم بغاز أعصاب في بريطانيا عام 2018 وراء تفجير أوقع قتلى في مستودع ذخيرة بالتشيك في 2014.

وتعهدت موسكو بأنها سترد على خطوة براغ غير المسبوقة، السبت، بطرد 18 دبلوماسياً روسياً بعد اتهامهم بالتجسس.

وقررت التشيك، السبت، طرد 18 دبلوماسيا روسيا للاشتباه في تورط أجهزة المخابرات الروسية في انفجار مستودع ذخيرة عام 2014 أسفر عن مقتل شخصين.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان: "سنتخذ إجراءات انتقامية ستجبر مرتكبي هذا العمل الاستفزازي على فهم مسؤوليتهم الكاملة عن تدمير العلاقات الطبيعية بين بلدينا".

وذكرت جمهورية التشيك أنها أبلغت حلفاءها في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي بأنها تشتبه في أن روسيا وراء الانفجار. ومن المقرر أن يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المسألة في اجتماعهم، الاثنين.

وهذا هو أكبر خلاف بين براغ وموسكو منذ انتهت عام 1989 الهيمنة السوفيتية التي استمرت عقودا على شرق أوروبا.

كما أنه يُضاف إلى التوترات المتنامية بين روسيا والغرب عموما والتي يرجع جزء منها إلى الحشود العسكرية الروسية على حدود روسيا الغربية وفي منطقة القرم التي ضمتها موسكو من أوكرانيا في 2014، بعد تصاعد القتال بين القوات الحكومية الأوكرانية وقوات موالية لروسيا في شرق أوكرانيا.

وأفادت روسيا أن اتهامات براغ منافية للمنطق لأنها حملت قبل ذلك ملاك المستودع مسؤولية الانفجار الذي وقع في منطقة فربتيس على بعد 300 كيلومتر شرق العاصمة.

ووصفت موسكو قرارات طرد الدبلوماسيين بأنها "استمرار لسلسلة إجراءات معادية لروسيا اتخذتها جمهورية التشيك في السنوات الأخيرة"، متهمة براغ "بالسعي لاسترضاء الولايات المتحدة على خلفية العقوبات الأميركية الأخيرة على روسيا".

وفي يونيو الماضي، طردت الجمهورية التشيكية دبلوماسيين روسيين، بعدما نشر موظف في السفارة الروسية شائعة عن مخطط لتسميم ثلاثة سياسيين في براغ.