.
.
.
.

أمنيون غربيون: أصابع إسرائيل تغلغلت عميقاً داخل إيران

الشبكة الإسرائيلية داخل إيران أظهرت ضعف قدرات طهران الأمنية

نشر في: آخر تحديث:

بعد الحوادث المتكررة التي طالت الداخل الإيراني من استهداف منشآت نووية إلى اغتيال العالم النووي البارز، محسن فخري زاده، العام الماضي، ووفاة أحد قادة الحرس الثوري بطريقة غامضة، ألمح أمنيون غربيون إلى وجود شبكة إسرائيلية فاعلة في الداخل الإيراني.

وأشاروا إلى أن "إسرائيل لديها شبكة قوية داخل النظام الأمني الإيراني"، بحسب ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

كما أكدوا أن "تلك الشبكة التي تعمل داخل إيران أظهرت ضعف قدرات السلطات الإيرانية الأمنية". وأضافوا أن "إسرائيل نجحت باختراق مناطق عميقة داخل النظام الإيراني".

إلى ذلك لفتوا إلى أن "الحديث عن موت نائب قائد فيلق القدس الإيراني، محمد حجازي، لأسباب طبيعية غير حقيقي".

هجوم نطنز

يشار إلى أن الحكومة الإيرانية كانت قد أعلنت في وقت سابق الثلاثاء أن طهران بدأت تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء 60% بهدف إظهار قدرتها التقنية، رداً على "الهجوم التخريبي" الذي استهدف منشأة رئيسية لتخصيب اليورانيوم في نطنز، لكنها أضافت أن هذه الخطوة يمكن التراجع عنها سريعاً إذا رفعت الولايات المتحدة العقوبات.

.

كما اتهمت سابقاً إسرائيل بالضلوع في انفجار نطنز، وأعلنت السلطات الإيرانية السبت اسم أحد المشتبه بهم. ولم تعلق إسرائيل رسمياً على هذه الواقعة.

تضارب الأنباء حول وفاة حجازي

أما في ما يتعلق بحجازي، فكانت العلاقات العامة للحرس الثوري أعلنت في بيان، الأحد، وفاة نائب قائد فيلق القدس والقائد السابق لقوة الباسيج، بسبب أزمة قلبية.

إلا أن الأنباء سرعان ما تضاربت حول وفاة حجازي، فبعد بيان دائرة العلاقات العامة في الحرس الثوري، كتب محمد مهدي همت، نجل محمد إبراهيم همت، القائد الإيراني السابق بالحرس عبر "تويتر" أن "رحيل حجازي لم يكن بنوبة قلبية على الإطلاق".

فيما ألمح مسؤول آخر إلى أنه توفي جراء إصابته بفيروس غير كورونا، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.