.
.
.
.

إطلاق نار في الصومال بين موالين ومعارضين للرئيس

نشر في: آخر تحديث:

اندلع إطلاق نار الأحد في العاصمة الصومالية بين جنود موالين للحكومة وآخرين غاضبين من رئيس البلاد، فيما تصاعدت التوترات حول تمديد فترة ولاية الرئيس محمد عبد الله محمد.

ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا، إلا أن دوي إطلاق النار سمع في أنحاء المدينة مؤكدا على تحذيرات سابقة من أن الأزمة الانتخابية قد تفاقم من حالة عدم الاستقرار في الدولة الواقعة في القرن الإفريقي.

ويقدر عدد الجنود المتمردين ببضع مئات، وقد اتخذوا مواقعهم في شمال مقديشو، فيما اختبأ بعض السكان هناك خوفا.

فيما يواجه رئيس الصومال معارضة متنامية في البلاد وفي الخارج بعد موافقة الغرفة الأدنى بالبرلمان على تمديد ولايته عامين آخرين.

وقد صدق الرئيس على القرار، مثيرا غضب قادة مجلس الشيوخ وانتقاد المجتمع الدولي، كما أدانه الاتحاد الإفريقي.

ويعتقد أن الجنود دخلوا المدينة من قواعد عسكرية خارج مقديشو وينتمي معظمهم إلى قبيلة الرئيسين السابقين حسن شيخ محمود وشريف شيخ أحمد.

وقد تعهد كلاهما بإزاحة الرئيس الحالي بالقوة إن لم يعد لطاولة المفاوضات بشأن إرجاء الانتخابات، وإلا سيكون عليه التنحي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة