.
.
.
.

السودان.. الجيش ينفي صحة بيان منسوب له حول أحداث ذكرى فض الاعتصام

تشكيل لجنة تحقيق لمعرفة أسباب أحداث الذكرى الثانية لفض اعتصام قيادة الجيش

نشر في: آخر تحديث:

نفت القوات المسلحة السودانية، الأربعاء، صحة البيان الصادر باسمها بشأن ما حدث خلال المسيرات التي جاءت في الذكرى الثانية لعملية فض الاعتصام أمام قيادة الجيش.

وقالت إنها شكلت لجنة تحقيق لمعرفة المتسببين فيها، كما أكدت تعاونها التام مع الجهات العدلية والقانونية للوصول للحقائق، وشددت على أنها مستعدة لتقديم كل من يثبت تورطه في الأحداث للعدالة.

ومساء الثلاثاء، قُتل شخصان من جراء إطلاق نار على متظاهرين قرب مقر القيادة العامة للجيش السوداني في الخرطوم، بحسب مراسل "العربية".

وقال مصدر طبي، إن أحد المتوفين يرقد في مشفى الزيتونة بالعاصمة الخرطوم، وكشف أن الآخر قضى في مستشفى "رويال كير" متأثرا من إصابة مباشرة في القلب بعد أن فشل الأطباء في إسعافه.

وأكد المصدر وجود ما لا يقل عن 12 جريحاً في أحد المشافي بالقرب من الزيتونة، بإصابات متفاوتة، بعضها بالرصاص، ولكنها غير خطيرة.

ودان تجمع المهنيين الهجوم على حراك رمضان.

إحياء ذكرى فض الاعتصام

وفي تجمع كساه الحزن بحضور عدد من أسر شهداء ثورة ديسمبر، أحيا مئات السودانيين في العاصمة الخرطوم الذكرى الثانية لعملية فض الاعتصام أمام قيادة الجيش قبل عامين.

وعبر محتجون استطلعتهم "العربية" و"الحدث" عن غضبهم على عدم قدرة الحكومة على تقديم الجناة إلى العدالة حتى الآن، مطالبين بالقصاص لقتلى العملية المختلف على أعدادهم، لكن لجنة الأطباء المركزية التي تحظى بمصداقية كبيرة قد قالت حينها إن عددهم قارب المئة وثمانية قتيلاً.

وعلى الرغم من إغلاق الطرق المؤدية إلى القيادة العامة إلا أن أعداداً من المحتجين استطاعت أن تقيم إفطاراً رمضانياً في محيطها ورفعت شعارات تطالب بالقصاص.

وكان تجمع المهنيين السودانيين قد طالب في بيان بنقل التحقيق في الحادثة إلى لجنة دولية خاصة أو بإشراف المحكمة الجنائية الدولية، والقيام بإصلاحات جذرية وإعادة بناء الأجهزة العدلية التي اتهمها التجمع بالتقاعس عن القيام بواجباتها.

بينما قال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، إنه يتابع عمل لجنة التحقيق التي يقودها الحقوقي نبيل أديب عن كثب دون التدخل في عملها، آملاً أن تنهي مهمتها قريباً وترفع تقريرها النهائي.

ومنذ ظهيرة اليوم الثلاثاء، أغلقت عدد من شوارع أحياء في العاصمة بالحجارة وأحرقت إطارات السيارات للضغط على الحكومة ودفعها إلى التحرك في ملف قتلى فض الاعتصام وثورة ديسمبر بشكل عام.