.
.
.
.

4 صواريخ من لبنان نحو إسرائيل.. والأخيرة ترد

الصواريخ استهدفت مدينتي عكا وحيفا في الجليل الغربي

نشر في: آخر تحديث:

أطلقت 4 صواريخ من جنوب لبنان باتجاه الجليل الغربي في إسرائيل عصر اليوم الأربعاء. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في تغريدة على تويتر، إن "4 صواريخ أطلقت من داخل لبنان باتجاه إسرائيل حيث اعترضت الدفاعات الجوية الإسرائيلية صاروخاً واحداً بينما سقط صاروخ آخر في منطقة مفتوحة واثنين في البحر".

كما أضاف أن مدفعية الجيش الإسرائيلي ردت بقصف عدة أهداف داخل الأراضي اللبنانية".

من جانبها، كشفت "القناة 13 الإسرائيلية" أن الصواريخ استهدفت مدينتي حيفا وعكا، وسمع دوي صفارات الإنذار شرق حيفا وفي الجليل شمال إسرائيل، وفق مراسل العربية.

مجهولون أطلقوا الصورايخ

في المقابل، أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" اللبنانية الرسمية، بأن مجهولين وراء إطلاق الصواريخ، موضحة أن القصف الإسرائيلي طال محيط علما الشعب الحدودية وصديقين وأن قذيفة سقطت في خراج الناقورة، ولم يفد عن أضرار أو إصابات.

وذكرت قوات الأمم المتحدة في لبنان "اليونيفيل" في تغريدة عبر تويتر أن "قائد القوات الدولية على اتصال بالأطراف لحضّهم على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس في هذا الوقت الحرج".

منصة بدائية

وكان الجيش اللبناني عثر أمس الثلاثاء على 6 منصات بدائية لإطلاق الصواريخ وصاروخ غراد لم يُطلق جنوب البلاد.

ويوم الإثنين الماضي ذكر الجيش الإسرائيلي أن ست قذائف أطلقت من لبنان تجاه إسرائيل لكنها سقطت داخل الحدود اللبنانية، مضيفاً أن المدفعية ردت بإطلاق النار باتجاه مصدر إطلاق القذائف في لبنان.

الحدود اللبنانية الإسرائيلية (رويترز)
الحدود اللبنانية الإسرائيلية (رويترز)

ثالث واقعة خلال أيام

كذلك، أطلقت صواريخ على إسرائيل من بلدة القليلة جنوب لبنان في 13 من الشهر الجاري، وسقطت في مستوطنة شلومي بالجليل. وأفادت وسائل إعلام لبنانية، حينها، أن فصائل فلسطينية وراء إطلاق صواريخ.

من جهته، أفاد أمين سر "حركة فتح" في لبنان اللواء صبحي أبو عرب، بتصريحات لـ"العربية.نت" في وقت سابق اليوم "أن هناك قراراً فلسطينياً بعدم التصعيد واستخدام جبهة جنوب لبنان للردّ على إسرائيل".

يشار إلى أن هذه ثالث واقعة من نوعها خلال الأيام القليلة الماضية، وأكدت مصادر أمنية لـ"العربية.نت" أن "الجيش اللبناني لن يسمح بانفلات الوضع جنوباً، وسيلاحق من يُطلق الصواريخ لإيقافهم على رغم أن عديده قليل بالمقارنة مع المساحة الكبرى للمنطقة التي يتواجد فيها جنوباً.