.
.
.
.
غزة و حماس

وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين يدخل حيز التنفيذ

البيت الأبيض للعربية: "نعتقد أن إسرائيل حققت أهدافا مهمة في غزة وتستطيع إنهاء العمليات بالتدريج"

نشر في: آخر تحديث:

دخل اتّفاق لوقف إطلاق النار توصّلت إليه بوساطة مصرية إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة حيّز التنفيذ في الساعة الثانية من فجر الجمعة بعد 11 يوماً من تصعيد عسكري هو الأعنف بينهما منذ 2014 وأوقع عدداً كبيراً من القتلى، غالبيتهم فلسطينيون.

وصادقت الحكومة الإسرائيلية المصغرة على وقف إطلاق النار بقطاع غزة وذلك بعد تصويت المجلس الوزاري بالإجماع على مقترح وقف إطلاق النار.

وأوضحت الحكومة الإسرائيلية أن وقف إطلاق النار الذي اقترحته مصر سيكون متبادلا وغير مشروط، كما أوضحت أن الهدنة ستدخل حيز التنفيذ عند الثانية فجر الجمعة..

من جهتها أعلنت الفصائل الفلسطينية أنها أبلغت أن وقف إطلاق النار بقطاع غزة سيدخل حيز التنفيذ الثانية فجراً وفق التوقيت المحلي وأنها ستلتزم به طالما التزمت به إسرائيل.

هذا وكان التلفزيون المصري قد أن أعلن أن اتفاق وقف إطلاق نار الذي تم التوصل إليه هو اتفاق متبادل ومتزامن. كما أعلن أيضاً أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيرسل وفدين أمنيين للأراضي الفلسطينية وإسرائيل لتثبيت وقف إطلاق النار.

وفي السياق قالت الإذاعة الإسرائيلية إن إسرائيل مستمرة باستهداف قادة حركة حماس وقائد جناحها العسكري، وإنها سترد بشدة على إطلاق أي قذيفة أو بالون حارق باتجاه أراضيها.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس قوله إن قوات الجيش لاتزال في حالة تأهبٍ قصوى تحسبا لهجمات محتملة من غزة. وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي أن الواقع على الأرض سيحدد مصير استمرار العملية العسكرية.

وكان مراسل "العربية" ذكر أن "مصر تعمل على تحديد ساعة الصفر لبدء سريان وقف إطلاق النار". وأضاف أن "التصويت تم بالإجماع على مقترح وقف إطلاق النار في الحكومة الأمنية الإسرائيلي".

وأكد مسؤول بحماس هدنة متبادلة ومتزامنة مع إسرائيل تبدأ في الثانية فجر الجمعة، بحسب ما ذكرت وكالة "رويترز".

وأفادت مصر، أنه جرى التوصل لاتفاق لوقف إطلاق نارٍ متبادلٍ ومتزامن في قطاع غزة، وأعلن التلفزيون المصري نجاح الجهود المصرية للتهدئة في القطاع، وأن القاهرة ستقوم بإيفاد وفدين أمنيين لتل أبيب.. لمتابعة إجراءات وقف إطلاق النار.

أما موقع أكسيوس Axios الأميركي الإخباري، فأعلن أن قادة الأجهزة العسكرية الإسرائيلية أوصوا بإنهاء العملية.. معتبرين أن أهدافها تحققت.

ميدانيا، أعلن مراسل "العربية" أن مناطق في شرق قطاع غزة تعرضت مساء الخميس لقصف إسرائيلي بالمدفعية، وأشار الى أن إسرائيل علقت كل الحركة الجوية في مطار بن غوريون بسبب إطلاق صواريخ من غزة.

وتكثّفت المساعي الدبلوماسية الخميس علنا وبعيدا عن الأضواء في محاولة لوقف التصعيد العسكري بين إسرائيل وحركة حماس بعد ليلة جديدة من القصف الإسرائيلي الجوي والمدفعي العنيف وانطلاق دفعات جديدة من الصواريخ من القطاع المحاصر في اتجاه الأراضي الإسرائيلية.

وذكرت وول ستريت أن "مصر عرضت على إسرائيل وحماس وقفا للنار غير مشروط يتم بعده التفاوض على هدنة دائمة".

وفي وقت سابق، أعلن البيت الأبيض، الخميس، أن هناك "تقارير مشجعة عن قرب التوصل لوقف إطلاق النار في غزة".

وأكد البيت الأبيض للعربية أن نهجه في التعامل مع الفلسطينيين "يختلف عن نهج الإدارة السابقة".

وشدد في تصريحاته للعربية على أن "الوقت حان لوضع حد للقتال في غزة كونه يخلف مأساة للمدنيين".

وكشف البيت الأبيض أن "الرئيس الأميركي جو بايدن طلب بشكل صريح وقف التصعيد في غزة"، وتوقع "تراجع الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة".

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض: "لقد أجرينا الآن أكثر من 80 اتصالا مع كبار القادة في إسرائيل، والسلطة الفلسطينية، وعبر المنطقة، إما شخصيًا أو عبر الهاتف، وكان رأينا ومنهجنا هو استخدام دور الولايات المتحدة في العلاقات مع الدول على الأرض لتسيير جهودنا بهدوء عبر القنوات الدبلوماسية".

وبدأ التصعيد الأخير بعد إطلاق حماس صواريخ في اتجاه إسرائيل في العاشر من أيار/مايو، تضامنا مع الفلسطينيين الذين كانوا يخوضون منذ أيام مواجهات مع الإسرائيليين في القدس الشرقية وباحات المسجد الأقصى، ما تسبّب بإصابة أكثر من 900 منهم بجروح. وجاءت تلك المواجهات على خلفية التهديد بطرد عائلات فلسطينية من منازلها في حي الشيخ جراح لصالح مستوطنين يهود.

ويأتي الاتفاق بعد أحد عشر يوما من التصعيد الدامي الذي أدى إلى مقتل 232 فلسطينيا بينهم 65 طفلا ومقاتلون نعتهم حماس، وإصابة 1900 آخرين بجروح في القطاع في الغارات والقصف الإسرائيلي.
بينما تسببت صواريخ حماس وغيرها من الفصائل المسلحة في قطاع غزة، بمقتل 12 شخصا بينهم طفلان وجندي وإصابة 336 آخرين بجروح في الجانب الإسرائيلي.