.
.
.
.
غزة و حماس

بلينكن وعباس تعهدا بإبقاء خطوط الاتصال مفتوحة على كل المستويات

أكد البيت الأبيض أن "أميركا ستشارك في عملية إعادة إعمار غزة تحت مظلة الأمم المتحدة"

نشر في: آخر تحديث:

قالت وزارة الخارجية الأميركية إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن تحدث هاتفيا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الجمعة وإنهما ناقشا إجراءات لضمان صمود وقف إطلاق النار القائم بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وقالت الوزارة في بيان إن بلينكن أبلغ عباس بأن الولايات المتحدة ملتزمة بالعمل مع السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة لتقديم مساعدات إنسانية سريعة وحشد الدعم الدولي لإعادة إعمار غزة.

زفي وقت سابق، أعلن البيت الأبيض، الجمعة، أنه نجح "في إنهاء المعركة في غزة بوقت سريع ودبلوماسية مكثفة". وأكد البيت الأبيض أن "أميركا ستشارك في عملية إعادة إعمار غزة تحت مظلة الأمم المتحدة".

وأشار إلى اتصالات تجري مع الجميع في المنطقة "للبناء على وقف إطلاق النار في غزة". وأوضح البيت الأبيض أن "التصعيد في غزة كان يمتد لأسابيع"، ولكن جهوده "قلصت الفترة إلى 11 يوما".

وتحدث عن امتلاك واشنطن "ضمانات قوية للحفاظ على وقف النار في غزة". وشدد البيت الأبيض على أنه لا خطط لدى الإدارة الأميركية "لوقف الدعم العسكري لإسرائيل".

وكان وزير الإعلام الأردني الأسبق، سميح المعايطة، أكد في مداخلة مع قناة "العربية" أن "مصر والسعودية والأردن نجحت بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة وإنهاء الحرب".

وقال المعايطة إن الأيام القليلة التي سبقت إعلان الهدنة ليل الجمعة شهدت اتصالات دبلوماسية مكثفة من جانب مصر والسعودية والأردن وفرنسا وأميركا من أجل وقف إطلاق النار، وإيقاف آلة القتل والعدوان الإسرائيلية التي طالت الفلسطينببن بكل شراسة.

من آثار القصف الإسرائيلي على غزة
من آثار القصف الإسرائيلي على غزة

وذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض في البداية أي حديث عن وقف إطلاق النار، وعندما اكتشف أنه قام بما في وسعه ولم يستطع إيقاف الصواريخ الفلسطينية وحماية المستوطنين، أعلن ما اعتبره وقف إطلاق نار من جانب واحد، ولكنه كان يخبر كل الوسطاء حتى تكون الهدنة بالتزامن مع الفلسطينيين، وخضع في النهاية للضغط الدولي من أجل السلام.

ودخل اتّفاق لوقف إطلاق النار توصّلت إليه بوساطة مصرية إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة حيّز التنفيذ في الساعة الثانية من فجر الجمعة بعد 11 يوماً من تصعيد عسكري هو الأعنف بينهما منذ 2014 وأوقع عدداً كبيراً من القتلى، غالبيتهم فلسطينيون.

وصادقت الحكومة الإسرائيلية المصغرة على وقف إطلاق النار بقطاع غزة وذلك بعد تصويت المجلس الوزاري بالإجماع على مقترح وقف إطلاق النار.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة